عاجل
معلومات الجديد: الوفد العسكري اللبناني برئاسة مدير العمليات في الجيش العميد جورج رزق الله سيشدد على أولوية وقف إطلاق النار قبل البحث في أي ملفات أخرى وفق التوجيهات التي سمعها من رئيس الجمهورية
معلومات الجديد: الوفد العسكري اللبناني برئاسة مدير العمليات في الجيش العميد جورج رزق الله سيشدد على أولوية وقف إطلاق النار قبل البحث في أي ملفات أخرى وفق التوجيهات التي سمعها من رئيس الجمهورية
مراسل الجديد في واشنطن: المفاوضات بين الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي ستبدأ الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت بيروت وتنتهي الساعة 12 منتصف الليل
مراسل الجديد في واشنطن: المفاوضات بين الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي ستبدأ الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت بيروت وتنتهي الساعة 12 منتصف الليل
مراسل الجديد في واشنطن: المفاوضات العسكرية في البنتاغون غداً ستقتصر على الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي لكن قد تحضر السفيرة اللبنانية الجلسة الافتتاحية
مراسل الجديد في واشنطن: المفاوضات العسكرية في البنتاغون غداً ستقتصر على الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي لكن قد تحضر السفيرة اللبنانية الجلسة الافتتاحية
مراسل الجديد من واشنطن: الإدارة الأميركية لا تزال تلجم اسرائيل لعدم توسيع الضربات في لبنان خشية إضعاف الجيش اللبناني وحصول موجة نزوح ضخمة وتحوّل الحرب إلى استنزاف مفتوح لإسرائيل
مراسل الجديد من واشنطن: الإدارة الأميركية لا تزال تلجم اسرائيل لعدم توسيع الضربات في لبنان خشية إضعاف الجيش اللبناني وحصول موجة نزوح ضخمة وتحوّل الحرب إلى استنزاف مفتوح لإسرائيل
سلام: ما يحصل في الجنوب يجعلنا اكثر تمسكاً بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من بلادنا وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها
سلام: ما يحصل في الجنوب يجعلنا اكثر تمسكاً بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من بلادنا وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها
aljadeed-breaking-news

"حزب الله" لم يعد "مرعوباً" من العقوبات!

2017-07-21 | 03:37
views
مشاهدات عالية
"حزب الله" لم يعد "مرعوباً" من العقوبات!
 
رتّب "حزب الله" أموره في الداخل، كما لم يفعل في أي يوم مضى منذ 2005: الجميع منغمس في تفاصيل الملفات الدسِمة وحسابات الربح والخسارة، الانتخابية وغير الانتخابية، فيما "الحزب" يدير الشؤون الاستراتيجية، بحسب ما رأت صحيفة "الجهورية".
وتابعت الصحيفة في مقال للصحافي طوني عيسى "عملياً هو اليوم يحرِّك الدولة كلها بـ"الريموت كونترول"! من علامات المرحلة أنّ "حزب الله" يضبط ساعة المعركة في جرود عرسال على زيارة الرئيس سعد الحريري لواشنطن. فهذه المرّة، يتوجّه الرجل إلى العاصمة الأميركية ليدافع عن "الحزب"، لا ليشكو منه كما في زيارته الشهيرة في العام 2011، والتي ردّ عليها الحزب" بإسقاط الحكومة في لحظة دخول رئيسها البيت الأبيض. فقد بدأ الحريري اجتماعه مع الرئيس باراك أوباما رئيساً للحكومة... وخرج منه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال.
واضاف الكاتب ان الحريري يذهب  اليوم "مدعّماً بحلفاء "الحزب"، كالوزيرين جبران باسيل ويعقوب الصرّاف، فلا شكوك يمكن أن تساور أحداً حول مدى اتّباع رئيس الحكومة طريقه المرسوم في الولايات المتحدة، أي الدفاع عن "الحزب" بوَصفه أحد الشركاء في الحكم وأحد أبرز المكوّنات السياسية داخل النسيج اللبناني.
ولفت الكاتب الى ان الروحية التي تُميِّز تعاطي الحريري مع ملف "حزب الله" في زيارته اليوم ليست كروحية زيارته في 2011، بل هي شبيهة بروحية العام 2005، في ظل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، عندما عمل أركان 14 آذار على إقناع الأميركيين بوقف الضغط على "حزب الله" واعتباره "حالة لبنانية" يتكفّلون هم بالتعاطي معها و»جَذبها».
إذاً، سيتولّى الحريري وأركان الوفد اللبناني مهمة التصدّي للعقوبات الأميركية المنتظرة قريباً ضد "حزب الله"، خصوصاً بعد إقناع الأميركيين بأنّ توسيع إطار العقوبات وفق التوجهات المتداولة أخيراً هناك سيؤدي إلى وضع عدد وافر من السياسيين والمسؤولين اللبنانيين وقسم كبير من المؤسسات في دائرة الشبهة، وهو ما يهدّد الاستقرار اللبناني الذي يعتبره الأميركيون خطاً أحمر.
والمتداوَل في الأوساط المتابعة أنّ توقيت زيارة الحريري والوفد المرافق، وهو يضمّ قائد الجيش العماد جوزف عون وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، حسّاس جداً.
فالجيش والمصرف المركزي هما العنوانان الأساسيان للاستقرار الأمني والمالي الذي يغطي الاستقرار السياسي. وعندما تتم الاستعانة برأسَيْ هاتين المؤسستين، اللذين يحظيان بثقة دولية وازنة، فإنّ شهادتهما لها وزنها حتماً.
وسيشرح الوفد للأميركيين أنّ توسيع العقوبات على حلفاء «حزب الله» والمتعاطين معه والقريبين من بيئته ليس في مصلحة الاستقرار الأمني أو المالي.
وبحسب الكاتب فان هذا الكلام سبق أن قاله الحريري وباسيل للأميركيين في زيارتيهما الأخيرتين لواشنطن، وكذلك أركان الوفود النيابية والمالية والمصرفية. لكنّ الأميركيين لم يقتنعوا به كثيراً، في ظل حملتهم العنيفة على إيران وطموحاتها التوسعية في الشرق الأوسط.
وقد نجح الحزب  في تقديم نفسه شريكاً لهم في مواجهة الإرهاب. والدليل هو أنّ الأميركيين يضعون كل ثقلهم الميداني إلى جانب الجيش اللبناني في المواجهة المفتوحة مع الإرهابيين في عرسال ورأس بعلبك وجرودهما، متجاوزين تماماً واقع انخراط "الحزب" ونظام الرئيس بشّار الأسد في المعركة.
ولم تظهر أيّ مآخذ أميركية جدية على هذا الانخراط. وحتى قصف الطيران السوري لجرود عرسال ليس موضع انتقاد أحد. وهذا الأمر يبدو بديهياً عندما يكون الأميركيون رُعاة الحرب على الإرهاب في الموصل بدعم من «الحشد الشعبي»، وفي الرقة بدعم غير مباشر من نظام الأسد. وللتذكير، أوقفَ الأميركيون أخيراً برنامج دعمهم السرّي للمعارضة السورية.
الى ذلك ويستعد الحريري للقاء الرئيس دونالد ترامب، فيما الجميع: أميركا ولبنان و"حزب الله" والأسد في صدد الانطلاق في المواجهة الحاسمة ضد "داعش" و"النصرة» في جرود بعلبك- الهرمل. فهل يكون منطقياً رفع منسوب العقوبات في هذه اللحظة الحسّاسة أو توسيعها؟
على الأرجح، بحسب الكاتب  سيتم تأجيل هذا القرار إلى مرحلة لاحقة. وإذا نجح "حزب الله" في تقديم نفسه مُنقذاً لعرسال وجوارها من قبضة الإرهابيين، فسيضمن أنه لن يُستهدف في المدى المنظور. وبعد ذلك، سيكون لكل حادث حديث.
 
البعض يقول: هناك ضرورات داخلية عدة تقتضي التأخير في انطلاق حرب عرسال، منها تقديم الضمانات الكافية - للسنّة خصوصاً- بأنّ العملية لن تتجاوز القضاء على الإرهابيين، ولن تؤدي إلى وقوع خسائر بين المدنيين، لبنانيين وسوريين. لكنّ بعض التأخير ربما يعود إلى ضبط ساعة المعركة على ساعة المحادثات اللبنانية في واشنطن.
ولكن، هل الأميركيون على استعداد للتجاوب فعلاً مع طموحات «الحزب»؟، يسأل الكاتب.
واضاف انه في الأيام الأخيرة، إرتفعت حدّة الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران، وبديهي أن يتأثر بها وَضع «حزب الله». لكن هناك خصوصية لبنانية يراهن «الحزب» على أنّ الأميركيين سيراعونها دائماً، وهي تتمثّل بالمظلة اللبنانية الجامعة، والحامية له.
فليس سهلاً أن يكون الحريري السنّي، حليف المملكة العربية السعودية، هو وسيط «الحزب» لدى الأميركيين. وليس سهلاً أن يكون الوسيط هو «التيار الوطني الحر»، أحد المكوّنات السياسية المسيحية الأكثر انفتاحاً على الغرب.
ولذلك، يقول المتابعون: لم يعد «حزب الله» «مرعوباً» من احتمال توسيع العقوبات ضده، كما كان قبل أشهر، بل هو مطمئنّ إلى أنّ سقف الهجوم الأميركي قد انخفض كثيراً، وأنّ مسألة العقوبات التي تستهدفه باتت تحت السيطرة نسبياً. ويبقى رهان «الحزب» على ترتيب العلاقة بين واشنطن وطهران. وهذا أمر قد يحدث في شكل مفاجئ كما حدثَ التفاهم المفاجئ بين ترامب والمملكة العربية السعودية.
 
 
"حزب الله" لم يعد "مرعوباً" من العقوبات!
اخترنا لك
معلومات الجديد: الوفد العسكري اللبناني برئاسة مدير العمليات في الجيش العميد جورج رزق الله سيشدد على أولوية وقف إطلاق النار قبل البحث في أي ملفات أخرى وفق التوجيهات التي سمعها من رئيس الجمهورية
13:03
مراسل الجديد في واشنطن: المفاوضات بين الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي ستبدأ الساعة 3 بعد الظهر بتوقيت بيروت وتنتهي الساعة 12 منتصف الليل
13:00
مراسل الجديد في واشنطن: المفاوضات العسكرية في البنتاغون غداً ستقتصر على الوفدين العسكريين اللبناني والاسرائيلي لكن قد تحضر السفيرة اللبنانية الجلسة الافتتاحية
13:00
مراسل الجديد من واشنطن: الإدارة الأميركية لا تزال تلجم اسرائيل لعدم توسيع الضربات في لبنان خشية إضعاف الجيش اللبناني وحصول موجة نزوح ضخمة وتحوّل الحرب إلى استنزاف مفتوح لإسرائيل
12:59
سلام: ما يحصل في الجنوب يجعلنا اكثر تمسكاً بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من بلادنا وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها
12:46
سلام: التهديدات المستمرة التي تطال أهلنا الآمنين في صور والنبطية والدعوات المتكررة لمغادرة بيوتهم ترقى إلى العقاب الجماعي الذي تدينه كل الأعراف والشرائع الدولية
12:45
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق