اشار امين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب الممدد له ابراهيم كنعان الى ان العلاقة مع بكركي غير مقطوعة، وقال: "كل موقع له رأيه ونحترم رأي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ونعتبر ان المعطلين هم من عطلوا الشراكة الوطنية منذ الطائف وحتى اليوم، بدءاً من قانون الانتخابات واللامركزية الموسعة وانتخاب رئيس يحترم الارادة المسيحية".
واعتبر كنعان أن الامور الميثاقية وعملية الوصول الى نتيجة فعلية بحاجة لقرار وطني جامع، ولافتاً الى "ان حوارنا مع القوى السياسية الاخرى اعتقد انه يجب ان يفعل المبادرة اللبنانية ليأتي برئيس ميثاقي قوي في بيئته".
ورأى "أن المعطلين هم من عطلوا الدستور اللبناني، ومن وضعوا لبنان تحت قانون الوصاية ويمنعون اقرار قانون انتخابي ويغطون كل ما يحصل في المنطقة خارج اطار السيادة"، موضحاً "ان هناك خللاً بنظامنا وعلينا ان نتجه لتحقيق قانون داخلي يضمن حقوق الجميع ويحترم ميثاق العيش المشترك".
واضاف: "ان كل الملفات المطروحة تختلف المواقف حولها لكن الشراكة الوطنية كاملة وتنطلق من الدستور ووثيقة بكركي"، معلناً رفضه استمرار الوضع على حاله وقال ان انتظار قانون انتخاب منذ 17 سنة والتمديد لمجلس النواب والقوى الامنية يجعل المسيحيين بعيدين عن حقوقهم ويضر بالمصلحة الوطنية.