أثارت زيارة رئيس الحكومة
سعد الحريري للمملكة
العربية السعودية في غضون ايام لغطاً واسعاً اذ ربطها بعض الاوساط بزيارة الموفد الايراني، فيما اشارت معلومات أخرى الى ان الموعد كان مقررا سابقا ولا صلة له بزيارة ولايتي لبيروت. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ"النهار" ان التوجه الجديد هو الى التهدئة، وهو ما انعكس على تغريدات وزير الدولة لشؤون الخليج
العربي في
وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان عبر "
تويتر" غداة الدعوة السعودية الموجهة الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لزيارة المملكة، اذ كتب أن "زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المرتقبة إلى السعودية تؤكد نهج المملكة للتقارب والتعايش السلمي والانفتاح على جميع مكونات الشعوب العربية". ومن المقرر ان يزور
الحريري في نهاية الاسبوع الجاري أيضاً مصر التي يزورها كذلك الرئيس بري. اما الرئيس عون فيبدأ غدا زيارته الرسمية للكويت.
مصادر مطلعة أشارت لـ "البناء" إلى أن "الخطاب التصعيدي السعودي الذي طبع الساحة السياسية الداخلية على مدى أيام والرسائل المتعدّدة باتجاه الضاحية وطهران يُخفي في طياته محاولات سعودية لإحداث اختراق تفاوضي مع إيران. فالسعودية واضح أنها تسير على خطين متوازيين: الأول هجومي تصعيدي بالشراكة مع
الولايات المتحدة و"
إسرائيل" والثاني تفاوضي مع إيران وحزب الله، وما المطالب السعودية التي حملها الحريري خلال زيارته المملكة منذ أيام لهدنة إعلامية سياسية مع
حزب الله إلا مؤشر على ذلك".
وفي معلومات "الجمهورية" انّ الحريري سيسافر الى مصر غداً للمشاركة في "مؤتمر
الشباب العالمي" الذي سيُعقد في مدينة شرم الشيخ برعاية الرئيس المصري، على أن يسافر الى اليونان منتصف الاسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر القمة الأوروبي - العربي يومي 9 و 10 الجاري في أثينا.