جدد الكاتب والسياسي دافيد عيسى "التأكيد على أهمية المحكمة الدولية في كشف الحقيقية واحقاق الحقّ والعدالة وبما يؤدي إلى وضع حدّ نهائي للإغتيالات السياسية التي لا يجوز ان تظلّ الجهات القائمة بها خارج المساءلة والمراقبة والمحاسبة".
وعلّق عيسى على استئناف محاكة قناة "الجديد" الاعلامية كرمى تحسين الخياط أمام المحكمة الدولية للمرة الثانية"، قائلاً إن "تأييدنا للمحكمة الدولية هو تأييد مطلق لكن ليس على حساب تأييدنا ودعمنا للحريات وفي مقدّمها حرية الاعلام والرأي والتعبير، وان البحث عن الحقيقة لا يجب ان يُفضي إلى تقييد الحريات فالحقيقة لا تتعارض مع الحرية وانما تتكاملان في ذات الاتجاه والهدف".
وأضاف إن "وقوفنا إلى جانب تلفزيون "الجديد" هو دفاعاَ عن حرية الاعلام التي رفع لبنان لواءها وكانت ميزته وعنصراً من عناصر تميّزه وتألقه واشعاعه في هذا الشرق"، مشدداً على ان "الاعلاميين في لبنان ليسوا في حاجة إلى من يلقي فيهم الدروس ويصدر في حقّهم الاحكام وهم يعرفون المبادىء والاصول وقواعد اللعبة والمهنة وكيف يميّزون بين الخطأ والصواب وبين المسموح والممنوع."
وتابع عيسى "كنّا نتمنى ان نرى كلّ المتورطين في الاغتيالات التي حصلت في لبنان وطالت قياديين وسياسيين واعلاميين وفي مقدّمهم جبران التويني وسمير قصير ماثلين أمام قوس المحكمة بدلاً من مثول اعلامية حرّة ومحترفة تؤمن بحرية الكلمة والتعبير وليس بالقتل والتفجير".
وقال "نعلن تضامننا مع "تلفزيون الجديد" ونتمنى على المحكمة الدولية اقفال هذا الملف بأسرع وقت ممكن لأن الاولوية بنظرنا هي كشف الحقيقة وليس محاكمة اعلاميين يفتشون عن الحقيقة".