كتلة المستقبل: كلام نصرالله من الأخطاء الكبيرة

2015-04-21 | 13:39
كتلة المستقبل: كلام نصرالله من الأخطاء الكبيرة
استنكرت كتلة المستقبل النيابية "أشد الاستنكار الكلام الذي صدر عن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير تجاه المملكة العربية السعودية ومبادرة عاصفة الحزم"، معتبرة "كلامه من الأخطاء الكبيرة التي تضاف الى الاخطاء الكثيرة والمتعددة التي سبق للسيد نصر الله أن ارتكبها وراكمها تجاه اللبنانيين والدول العربية، ومنها مواقفه المستنكرة، والتي كان آخرها الكلام المرفوض والمعيب عن المملكة العربية السعودية وقيادتها المؤسسة والحكيمة التي لطالما دعمت استقلال لبنان وسيادته ووقفت بجانب لبنان وشعبه وقضاياه المحقة، وبعد كل اعدوان اسرائيلي وآخرها المساهمة في الإغاثة العاجلة خلال فترة العدوان الاسرائيلي عام 2006، والمساهمة في اعادة اعمار قرى جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، وإعادة بناء وترميم أكثر من 55 ألف وحدة سكنية من التي دمرها العدوان، وآخرها تلك الهبة بأربعة مليارات دولار، وهي الهبة غير المسبوقة وغير المشروطة بأي قيد على الإطلاق من أجل تسليح الجيش والقوى الأمنية اللبنانية".
وأشارت بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في بيان تلاه النائب الممدد كاظم الخير إلى أن "الكلام الذي صدر عن السيد نصر الله يوم الجمعة الماضي، والذي تنكر فيه للمصالح العليا للامة العربية وأمنها القومي، دفع ويدفع بالكثير من اللبنانيين وبأطيافهم كافة إلى طرح اسئلة عن مآل هذه السياسة غير المتبصرة، بل المدمرة والمرتبطة بمصالح الدولة الايرانية التي يتبعها حزب الله وانعكاساتها السلبية على اللبنانيين عموما، وعلى اللبنانيين العاملين في الدول العربية وفي كل المغتربات. ويأتي ذلك خصوصا بعد إيغال الحزب في التورط في القتال في سوريا ضد شعب عربي مظلوم والتسبب للشعب اللبناني بالويلات المتتالية، ومنها سقوط المئات من الشباب اللبناني صرعى وآخرين جرحى ومشوهين، وبالتالي عودة أولئك الضحايا إلى عائلاتهم بالنعوش والاكفان نتيجة الدفاع عن نظام ما زال يرتكب الجرائم بحق شعبه".
وسألت "كما الشعب اللبناني، عن أسباب إقحام لبنان في هذه الحروب، والتي كان آخرها إقحام لبنان في المشكلة القائمة في اليمن والتي لا علاقة للبنانيين بها، وحيث لا مبرر لتدخل حزب الله في اليمن سوى انصياعه لإملاءات الحرس الثوري الإيراني عليه. إن اقحام حزب الله نفسه في هذا الامر سوف تترتب عليه انعكاسات خطيرة على لبنان واللبنانيين، ومنها ما يمكن ان يطال اللبنانيين العاملين في الدول العربية".
وأكدت "الكلام والموقف الذي أعلنه رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة أمس، إثر اجتماعه بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي، والذي طالب فيه بضرورة إنهاء حال الشغور الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية يتمتع بالرؤية وبالصفات المناقبية والقيادية والقادر على جمع اللبنانيين ويكون رمز وحدتهم وذلك من دون تحديد اسم أي مرشح، وأكد ضرورة إنجاز هذا الاستحقاق الدستوري لقطع الطريق على تفاقم المشكلات الوطنية ووقف تعريض لبنان للمشكلات المتعاظمة في المنطقة".
وأيدت الكتلة "ما أعلنه الرئيس السنيورة لجهة التوصل إلى بناء علاقة ندية وسوية ما بين الدول العربية وايران تكون قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير".
ونوهت بـ"التطور الايجابي الكبير المتمثل بتسلم لبنان أمس الدفعة الأولى من السلاح الفرنسي المخصص للجيش اللبناني والممول من الهبة المقدمة من المملكة العربية السعودية لصالح الدولة اللبنانية، وهي المبادرة القيمة والمشكورة التي تدحض حملات الشائعات والتشكيك التي يطلقها حزب الله وحلفاؤه، وتؤكد مرة جديدة أن المملكة العربية السعودية تدعم الشرعية التي تمثل كل لبنان ولا تدعم فريقا دون آخر".
ولفتت إلى أن "خطوة الأمس مهمة على طريق بناء الدولة وتسليح جيشها الوطني وقواها الأمنية التي ستلعب دورا رئيسيا في حماية حدود لبنان وأمنه الداخلي وفي مواجهة الارهابيين".
وأعلنت الكتلة أنها "تابعت مناقشات مجلس الوزراء حول مشروع موازنة عام 2015 والمشاورات التي أجراها وزير المال في خصوصها مع مختلف الأفرقاء"، مؤكدة "التزامها ضرورة إنجاز مشروع موازنة شاملة لكل مبالغ الانفاق، تتضمن تقديرات كلفة سلسلة الرتب والرواتب والمسارعة الى إقرارها في مجلس النواب".
كما أكدت "أهمية متابعة الجهود، تمهيدا لإقرار قانون السلسلة في مجلس النواب".
وسجلت لـ"وزارة الداخلية نجاحها في تحقيق خطوات امنية ايجابية ومتقدمة في حماية امن اللبنانيين، والتي كان آخرها ضبط التمرد في سجن رومية، الذي يجهد بعض السجناء لتحويله الى مركز لادارة الارهاب واعمال الخروج على القانون".
من جهة ثانية، طالبت الحكومة بـ"اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين الظروف والأوضاع في السجون اللبنانية للحد من الاحتقان الذي يولده الاكتظاظ في هذه السجون".
ورأت أن "الاعترافات التي أدلى بها المتهم ميشال سماحة أمام القضاء، تشكل اكبر دليل على عدوانية ممارسات النظام السوري وادواته ورموزه الامنية تجاه لبنان وشعبه، وهي ادانة مدوية لكل المرحلة السابقة برموزها الاجرامية. ويأتي هذا الاعتراف بتوقيته لافتا ودليلا على هذا التناقض الصارخ بين من يقدم الدعم للدولة اللبنانية وللجيش اللبناني الشرعي لإقداره على الدفاع عن لبنان وبين من يهرب السلاح والمتفجرات للميليشيات، وكذلك من يقددم الدعم لهذه الميليشيات للقيام بعمليات الاغتيال والتدمير والتخريب في لبنان".
وطالبت المجتمع الدولي والامم المتحدة ب"اتخاذ الاجراءات الضرورية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، والتي كانت آخرها الكوارث التي حصلت منذ أيام، وأودت بحياة أكثر من ألف مهاجر غير شرعي كانوا يقصدون ايطاليا". 
وأعلنت "تضامنها مع كل الشعوب والمجموعات التي تعرضت وتتعرض للعنف والمجازر من أي جهة أتت، مستنكرة في هذا الصدد "أشد الاستنكار المجزرة المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش الارهابي في ليبيا بحق مجموعة من الاثيوبيين"، داعية إلى "تضافر كل الجهود للقضاء على هذا التنظيم الارهابي".

كتلة المستقبل: كلام نصرالله من الأخطاء الكبيرة
اخترنا لك
السفير كرم وصل.. وهذا ما طلبه قبل المحادثات
14:02
مصادر سياسية للجديد: لا مؤشرات إلى وقف قريب لإطلاق النار أو حصول لبنان على جواب قبل إجتماع واشنطن فيما توحي المواقف الإسرائيلية باستمرار الحرب بانتظار ترتيبات أمنية وسياسية يتصدرها ملف السلاح
13:19
معلومات الجديد: لا جواب رسمياً حتى الآن بشأن وقف إطلاق النار أو لجم العمليات العسكرية الإسرائيلية
13:18
مراسل الجديد : عملية تمشيط تقوم بها القوات الاسرائيلية بالأسلحة المتوسطة في بلدة الخيام
13:16
مصادر سياسية للجديد: لا مؤشرات إلى وقف قريب لإطلاق النار أو إلى جواب للبنان قبل اجتماعات واشنطن فيما توحي المواقف الإسرائيلية باستمرار الحرب بانتظار خطوات نحو ترتيبات أمنية وسياسية يتصدرها ملف السلاح
13:13
الحزب ينشر.. استهداف جندي إسرائيلي في الطيبة (فيديو)
13:12
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق