التقى وفد من لجنة التنسيق
اللبنانية -
الفلسطينية مدير مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي، وجرى التداول في التدابير الأمنية المطبّقة في محيط
مخيم عين الحلوة وجوار مدينة صيدا.
الى ذلك افادت المعلومات لصحيفة "الجمهورية" من مصادر شاركت في الاجتماع أنّ حمادي أصرّ خلال الاجتماع على إعادة تسليم الإرهابي محمد حمد لمخابرات الجيش، وهو الذي هرب من مستشفى
رفيق الحريري عندما كان يعالج بعدما سلّمه والده الشيخ جمال حمد في مخيم
عين الحلوة الى وسيط سلّمه بدوره الى مخابرات الجيش في الجنوب، والتي نقلته للمعالجة في مستشفى لبيب الطبي في صيدا ثمّ الى مستشفى
الحريري في
بيروت حيث غافل الممرّضين والممرّضات وهرب بُعيد الفجر وعاود دخول المخيم بالتنسيق مع والده وعدد من الإرهابيين في المخيم الذين انتظروه على "فتحة" توصل اليه عند منطقة السكة، والتي تبيّن أنّ مطلوبين في المخيم اعتمدوها للهروب منه الى
سوريا، وآخرون دخلوا عبرها الى المخيم ما دفع بالجيش الى اغلاقها الى أن تمنّت عليه وفود فلسطينية فتحها لضرورات إنسانية.