عادت هيئة التنسيق النقابية إلى الشارع مجدداً ونفذّت
اليوم اعتصاماً كانت قد دعت إليه مسبقاً في
ساحة رياض الصلح، للمطالبة بإقرار السلسة والرواتب.
والتزمت المدارس الرسمية بالإضراب فأغلقت أبوابها أمام الطلاب، وتوقفت الدروس كليا فيها. لكن إلتزام المدارس الخاصة بالإضراب كان متفاوتا.
وفي
طرابلس، تجمّع عدد كبير من المعلمين أمام السرايا الحكومية، وقطعوا الطريق مطالبين بإقرار السلسلة.
وبدوره، أكدّ نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض من اعتصام رياض الصلح، أنّ العام الدراسي لن ينتهي إلا بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب".
ودعا محفوض إلى "رفع اليد عن الجامعة
اللبنانية وعن وزارة التربية والإدارة وهكذا يتحسّن التعليم الرسمي"، مشيراً إلى "اننا اضطررنا للعودة إلى الشارع آسفين وليتحمّل المسؤولون مسؤولية العام الدراسي".
كما توجه لوزير الصحة العامة
وائل ابو فاعور بالقول: "إن كنت تظن أن إلغاء
المنح التعليمية يحسّن المدارس الرسمية فأنت واهم"، وسأل النائب جورج عدوان: "من يصرف لنا حقنا ومن يقرّه؟، وأين وحدة التشريع وأين حق معلّمي القطاع الخاص؟".
وطالب رئيس المجلس النيابي
نبيه بري بـ"وضع السلسلة على جدول أعمال الهيئة العامة في أيار بعد أخذ ملاحظات هيئة التنسيق النقابية"، قائلا: "أنقذوا البلاد من خطوة سنقدم عليها ولا تجبرونا على التظاهر في ساحات
بيروت في أيار".