عقد أول من أمس
المكتب السياسي لتيار "
المستقبل" استثنائياً، برئاسة رئيس
الحكومة سعد الحريري، ومن أبرز القرارات المتخذة، عقد مؤتمر عام استثنائي للتيار خلال عام، وفق ما اشارت صحيفة "الاخبار" التي رأت ان ذلك يعني احتمال تغيير الأمانة العامة والمكتب السياسي وإعادة هيكلة المنسقيات وإعادة انتخاب أعضائها»، بحسب أحد القياديين في
التيار الأزرق.
وذكرت الصحيفة ان النظام الداخلي للتيار ينصّ على عقد المؤتمر العام كل أربع سنوات، وهو كان عقد في أواخر عام 2016، ولذلك، يصبح المؤتمر الاستثنائي محطة سياسية وتنظيمية، للمراجعة أولاً، ولاستخلاص العبر ثانياً، واتخاذ قرارات وتوجهات
جديدة ثالثاً، ولذلك، يقول القيادي نفسه إنه ليس مستبعداً أن يعيد المؤتمر صياغة النظام الداخلي والهرمية التنظيمية، بما فيها التقسيمات الإدارية للمنسقيات، من أجل أن يكون التيار أكثر فاعلية وشباباً وحيوية.
الى ذلك يقول مستقبليون إن نتائج انتخابات المؤتمر المقبل "ستشكّل وحدها الجواب على هذا سؤال ان كانت المحاسبة ستطاول
الأمين العام الحالي للتيار أحمد
الحريري، "لا سيما أن ما يدور في رأس
سعد الحريري بات محصوراً به، ولا يعرف به أحد غيره، ولا حتى من باب التشاور". لكن قراره في الذهاب الى مؤتمر استثنائي يعني أن كل التدابير المكملة للإقالات التي أعقبت الانتخابات "واردة وتعود له وحده، لكن المرجّح أن يشمل التغيير الأمانة العامة بالدرجة الأولى، لكن هذه المرة بصورة لائقة تحفظ ماء وجه أحمد الحريري وليس على طريقة قبول استقالة شقيقه نادر المدير السابق لمكتب سعد الحريري".
وذكرت الصحيفة ان الأمر المفاجئ وربما المستغرب في آن واحد، هو إتيان الحريري بخبير لبناني لإعادة هيكلة تيار المستقبل، يُدعى
عبد الرحمن النقري (خبير إداري وهو في الوقت نفسه من أصدقاء الأمين العام أحمد الحريري).
واستغربت مصادر في التيار أن يكلف خبير إداري لبناني بمهمة سياسية - تنظيمية كهذه، بينما لا أحد يعرفه أو يعرف سيرته، سواء في التيار أو خارجه، "فكل ما نعرفه عنه أنه كان أستاذ مدرسة ثم سافر إلى إحدى دول
الخليج وعمل هناك مع إحدى شركات الأحذية الرياضية المعروفة عالمياً، وبالتالي، هو إداري وتجاري ناجح، لكن بلا خبرة تنظيمية أو سياسية".