اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان
حزب الكتائب اللبنانية عيّن أميناً عاماً جديداً ليس إلا قائد الوحدات العسكرية السابق في
القوات اللبنانية، "البشيريّ" نزار نجاريان، فيما تسلّم قائد
القوات السابق فؤاد أبو ناضر لجنة العلاقات السياسية الخارجية. الأهداف واضحة وأبرزها لمّ شمل العسكر القديم الذي حجّ إلى معراب نتيجة سوء إدارة
الكتائب لسياستها، بحسب تعبير الصحيفة .
ولفتت الصحيفة الى انه حُمّل
الأمين العام رفيق غانم جزءاً كبيراً من المسؤولية جراء المخالفات والأخطاء التي وقعت في الأقاليم، بصرف النظر عن أن غانم رفض هذا الأمر بحجة أن فريقاً مقرباً من الرئيس شكل "أمانة ظل" اتخذت كل القرارات الإدارية، فكان هو آخر من يعلم. لا همّ، يفترض أن يتحمل أحدهم مسؤولية الفشل، وبالطبع الرئيس لن يفعلها، فكان أن انتُخِب أمين عام جديد يدعى نزار نجاريان بعد اقتراح الرئيس اسمه وتصويت المكتب السياسي؛ أما غانم فعيّن نائباً ثالثاً للرئيس.
وترافق تعيين نجاريان مع تعيين رفيقه القواتي أبو ناضر على رأس لجنة العلاقات السياسية الخارجية إلى جانب نائب
رئيس الحزب سليم الصايغ الذي كان مكلفاً بالوظيفة نفسها.
ورات الصحيفة ان الهدف بات واضحاً: "إعادة لم شمل العسكر القديم الذي حجّ إلى معراب نتيجة سوء إدارة الكتائب لسياستها وإبعاد سامي للبعض تحت عنوان تأسيس حزب شبابي جديد قبل أن يتضح له أنه لا يمكن له تعويم السفينة من خلال أصدقائه اليافعين في السياسية". إشارة هنا إلى أنه جرى إنشاء 12 لجنة خلال الاجتماع الذي عقد يوم أمس، موزعة بين ثقافية ودينية واجتماعية وغيرها لتكون بمثابة لجان متخصصة في المواضيع التي سلمت إليها.