اقفل موظفو مستشفى صيدا الحكومي الباب الرئيس للمستشفى احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم المستحقة منذ شهرين اضافة الى غيرها من المطالب والحقوق الاساسية التي تضمن استمرار المستشفى.
واشار مراسل "الجديد" في المدينة الى ان الاعتصام سيستمر حتى الساعة الثالثة عصراً بمشاركة جميع الموظفين وبعض الاطباء، وسيعتبر اعتصاماً مفتوحاً اذا لم يستجب المعنيون لمطالب المعتصمين.
وفي السياق حمل المعتصمون لافتات امام مدخل الطوارىء جاء فيها:"المستشفى الحكومي الى الافلاس...من المستفيد، للاسف الكازينو اولية ببلدنا، مغلف بداعي الافلاس، اعطوا الموظف ابسط حقوقه...."
وتطالب لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي، اضافة الى دفع الرواتب المستحقة بتأمين مساهمة مالية كبرى من
وزارة الصحة العامة على الّا تكون سلفة وذلك لانقاذ مستشفى صيدا الحكومي من خطر افراغها من المواد الاساسية و الضرورية لمعالجة المرضى، واصلاح الاجهزة الرئيسية كجهاز الاشعة وبعض المعدات الاساسية في المستشفى.
الى ذلك قال رئيس لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي خليل كاعين بإسم المعتصمين ان المعتصمين يجددون مطالبهم الى
مجلس الوزراء وبخاصة الى
وزير الصحة وائل ابو فاعور ووزير المالية
علي حسن خليل بضرورة الاسراع في دعم و انقاذ مستشفى صيدا الحكومي الجامعي عبر مساهمة مالية كبرى لتسديد الرواتب المتأخرة، ومستحقات الاطباء المتراكمة منذ عدة سنوات، اضافة الى تسديد مستحقات الموردين لتأمين الاستمرارية.
واكد كاعين ان الاعتصام سيكون يومياً في حال لم تسدد الرواتب بأسرع وقت، مع الاشارة الى ان هذا هو الاعتصام الاول منذ تولي لجنة الادارة الجديدة لمستشفى صيدا الحكومي مهامها برئاسة الدكتور هشام قدورة.