نشر الكاتب رضوان مرتضى ضمن مقال في صحيفة "
الأخبار" تحت عنوان "«الجميلة» وغبش" عينة من محادثات "الواتساب" بين المقدم سوزان الحاج والمقرصن ايلي غبش، موضحاً ان التدقيق في هذه المحادثات يُبيّن أنّ غبش كان يأتمر بأوامر المقدم الحاج، وأنّ
الأخيرة كانت تُحرّكه وتطلب منه إعلامها بالمستجدات وتطلب منه الاحتراس بأن لا يترك أثراً.
واشار الكاتب الى تسجيل صوتي من غبش إلى المقدم الحاج عن ملف زياد
عيتاني، بعدما أرسلت له صورة لأحد حسابات زياد عيتاني على
مواقع التواصل الاجتماعي، تمهيداً لفبركة ملف له:
"حضرة المقدم مستشار ريفي يلي اسمو زياد عيتاني هوي هيدا يلي بالصورة، غير الأكاونت يلي حضرتك اعطيتيني اياه، سألتك عنو انت أكيدة هيداك يلي بدك راسو، أكيدة، لأنو هيداك تبع مسرح؟".
فأجابت المقدم الحاج: "هوي بذاتو".
فأرسل غبش صورة لزياد عيتاني المسرحي وأتبعها برسالة صوتية: "هيدا يلي حضرتك الأكاونت يلي عطيتيني اياه، هيدا هوي، هيدا صورتو هلأ، فمنّو هو ذاتو، نحنا ركبنا الريبورت عليه لهيدا الثاني؟".
فردت: "هيدا هوي نفسو".
كما نشر مرتضى رسالة من غبش إلى المقدم الحاج بتاريخ ١٥/١١/٢٠١٧، تُظهر دورها في الإشراف على عمله، قبل تقديم ملف زياد عيتاني المفبرك إلى "
أمن الدولة":
hello commander (مرحبا مقدّم)
can we meet tomorrow evening? itani’s report is ready and i need to consult you before reaching for the authorities
(هل يمكننا أن نلتقي غداً؟ تقرير عيتاني جاهز، وأنا بحاجة لمشورتك قبل التواصل مع السلطات)
فردّت الحاج عليه بـ: sure (بالتأكيد).
وفي الصفحة ١٢١ من التحقيق الأولي مع إيلي غبش، يسأله المحققون: "بتاريخ ٢٢/١/٢٠١٨، أرسلت لك المقدم سوزان الحاج البروفايل الخاص برضوان
مرتضى على موقع انستاغرام ثم أتبعتها برسالة ثانية تتضمن البريد الإلكتروني التالي:
[email protected] فأجبتَها بعد ثلاثة دقائق بعبارة: show bow mortada؟ (شو بو مرتضى؟).
فأجابتك: ما نسيتو.. وفضيتلو.. بدو ترباية
أجبتَها أنت برسالة: meshe byenshaghal (ماشي بينشغل)
فأجابتك هي: waiting for good news (في انتظار الأخبار الجيدة)
واضاف الكاتب ان هناك رسالة أخرى من غبش للمقدم الحاج بعد توقيف زياد عيتاني ونشر أمن الدولة أخباراً عن اعترافه بالتعامل مع
العدو الإسرائيلي:
غبش: (أنا متفاجئ. طلع هيدا مظبوط بنسّق مع مكتب الموساد بالسويد بيستعملوه ليمرقو معو رسايل بالتطبيع).
الحاج: "بس هوي كيف اعترف! هوي عنجد عميل؟).
وفي ما يأتي، بحسب الكاتب، محادثات بين سوزان الحاج وإيلي غبش، في الفترة اللاحقة لإبعادها عن رئاسة
مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية. وفي تلك الفترة، أرادت الحاج، بحسب غبش، تنفيذ عدد من عمليات القرصنة والهجمات الإلكترونية، بهدف إظهار أن "الأمن الالكتروني" في
لبنان تدهور بعد إقالتها من منصبها. وهذه الرسائل، تُظهر أيضاً لمن كانت الإمرة في العلاقة بين غبش والحاج.
رسالة من الحاج إلى غبش:
الحاج: ما تبلّش حتى قلّك
فيجيبها: as you wish commander (كما تشائين مقدّم)
كذلك أرسل لها صورة لمحادثة بينه وبين مجموعة قراصنة يُفيد فيها أنّه طلب منهم المباشرة بالهجوم على المواقع الإلكترونية، فردّت عليه: delete ur trace (إمحِ آثارك).
ثم أرسلت سوزان رسالة لغبش تقول فيها:
its enough for today (هذا كافٍ لليوم)
إيلي: as you wish commander (كما تشائين)
سوزان: lets wait and see and lets plan for the next step (فلننتظر ونرَ ولنخطط للخطوات المقبلة)
إيلي: me and my team are at your service any time (انا وفريقي بخدمتك في أي وقت)
سوزان: take a good care for yourself and your team (انتبه لنفسك أنت وفريقك).
وتابع الكاتب ان المقدم الحاج ارسلت رسالة لغبش كتبت له فيها:
"هدوء على الجبهات!"
فأجابها: not really (ليس تماماً)، ثم أخبرها يومها أنه بدأ بقرصنة مواقع إلكترونية لمصارف.
فأرسلت له: are you sure there is no trace؟ هل أنت واثق من غياب أي أثر؟
فأجابها: ١٠٠٪.