أوضحت مدعي عام
جبل لبنان القاضية غادة عون القرار الصادر بحق الناشط شربل خوري وقالت في اتصال مع "الجديد" ضمن برنامج
الحدث ردّا على ما ورد في وقت سابق على
قناة الجديد، ان "
النيابة العامة عملها استقصاء الجرائم وتوقيف المجرمين وبإكانها إتخاذ تدابير احترازية إن كان هناك خطر ما من وقوع جريمة، وبالتالي فكان لا بدّ من منع استمرار الكلام على الفيسبوك لا سيما بعد أن كثُرت التهديدات التي توجهت إلى شربل وغيره".
وأشارت إلى أن هذا التدبير الذي اتُخذ كان مؤقتا، وأنه حماية له (للناشط خوري) وللسلم
الأهلي و"هذا ليس ضد حرية التعبير"، وتابعت: "هناك نص قانوني يدين هذا التصرّف وأنا مجبرة على تطبيقه".
وحول المنشور الذي أعاد الناشطون نشره عن صفحة القاضية على "
فيسبوك" والذي طالبوا من خلاله أن تُحاسب بالمثل، فردّت عون واعترفت بنشرها ومشاركتها الخبر على صفحتها على عكس ما كانت قد كتبت، وقالت للجديد: "هناك من استغل إعادة نشر بوست كنت قد نشرته منذ نحو عام واتأسف أن هناك من اعتبره مسيئا للدين الإسلامي لأنه وعلى العكس تماما، فالدين الإسلامي لا يبرر زواج القاصرات وهناك الكثير من رجال الدين يرفضون زواج القاصرات، صحيح كان يجب أن انتبه أن البوست كان زائف أساسا ولكن لم أكن أعرف، وبجميع الأحوال فالدين الإسلامي يدافع عن حماية القاصرات ".
يُذكر أن القاضية كانت قد ردّت على إعادة نشر البوست وكتبت: "ممكن تكون الصورة خاطئة هذه صورة نشرتها قبل عدة سنوات قبل أن أصبح مدعي عام جبل لبنان. مع العلم اني لم اخترع شيئا فأنا احترم الدين الإسلامي ومعتقدات المسلمين لكن من المعروف أن زواج القاصرات مسموح في الدين الإسلامي وهناك حملة من المجتمع المدني حاليا لمنع هكذا زيجات".
ليعود غزيّل ويوضح أن المنشور يعود تاريخه الى مطلع العام 2018، وفي حين تم تعيين عون في نهاية العام 2017.
فردّت عون "اسف لهذا الاستغلال الرخيص. اما عندما أوقفت شربل خوري عن الفايسبوك لمدة شهر كان فقط من أجل حماية السلم الأهلي وحمايته من كم السباب والشتائم التي انهالت عليه. يمكن لكن انسان لن يعبر عن رأيه بحرية لكن دون المس والمعتقدات الدينية .ارجو وقف هذا الاستغلال الرخيص". وتابعت "في مطلق الأحوال انا عندي الجرأة أن أعتذر في حال ثبت أن الصورة خاطئة وهذا ممكن. مع العلم كما سبق وقلت فان الدين الإسلامي يبيح زواج القاصرات. وأنا ضد هذا الأمر كمواطنة عادية أؤمن بوجوب حماية القاصر سواء كان ذكر ام انثى".