أعرب وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب عن أمله في ان "يقف الوزراء صفا واحدا لاقرار منهج التاريخ عندما يطرح على مجلس الوزراء، وهو اصول تأليف الكتاب لاسيما وان المنهج الاخير يغطي حتى العام 1943"، متمنيا أن يتم تأليف كتاب التاريخ الموحد الذي ينصف من قدم للوطن التضحيات ومن استشهد من اجله.
ورأى بو صعب في كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقامته وزارة التربية و"لجنة جائزة بشارة الخوري للتوعية الديموقراطية" في قصر الاونيسكو ان موجات التعصب المذهبي هي موجات مرفوضة ومستنكرة، وقال: "نحن دعاة الاعتدال والحياة الوطنية الواحدة نشدد على التنوع ضمن الوحدة وعلى تعدد الثقافات تحت مظلة الدولة الراعية ونؤكد المواعيد الدستورية مهما بلغت الصعاب والمخاطر، كما نتطلع الى دور متعاظم لجيشنا الوطني وقوانا الامنية والعسكرية لحماية الكيان من الموجات التي تسير عكس سير الحضارة".
ولفت وزير التربية الى الصراع الذي يحيط بنا من كل جانب و"يؤثر سلباً على إرادتنا في انتخاب رئيس للجمهورية، وإجراء انتخابات برلمانية نتمكن بعدها من إعادة تكوين السلطة في شكل ديموقراطي سليم. كما نشهد أفكارا ظلامية تهدر الدماء وتغير حدود الدول لكي تنشىء لنفسها كيانات جديدة تحت مسميات جديدة، قائمة على سياسة الإلغاء والترهيب".