تعرّض الصحافي احمد علي محيي الدين لعملية سطو مسلح حيث اقدم مسلحان يستقلان سيارة اجرة عمومية على سرقة محفظتة وجهازه اللوحي بعدما وضع مسدساً وسكيناً على رأسه والبساه قفازاً واغمضا عينيه.
وكان محيي الدين متوجهاً إلى منزله في تلال خلدة، بعد مغادرته مبنى صحيفة "النهار" حيث يعمل، في الساعات الاولى من مساء اليوم، حين دخل الى احدى التعاونيات في خلدة، واستقل منها سيارة اجرة عمومية وفيها هدده سائقها وراكب كان يجلس في المقعد الخلفي.
وتقدم محيي الدين ليلاً بشكوى لدى مخفر الدامور.