نفت ادارة "مستشفى سبلين الحكومي"، ما ذكر عن ان المستشفى "قامت بإستئصال كلية أحد المرضى وبيعها"، مشيرة الى ان "المريض ادخل في العام الماضي الى المستشفى لاستئصال بحصة من الكلية، الا ان وضعها تبين انه سيئ ويشكل خطرا على حياته، فتم استئصالها بناء على تفويض من المريض".
وأكدت المستشفى خلال مؤتمر صحافي ان "الكلية مازالت محفوظة لدى مختبر الانسجة للدكتور جورج افتيموس".
وقال رئيس مجلس الادارة الدكتور أحمد أبو حرفوش "ان المستشفى على اتم الاستعداد لاجراء اي تحقيق مهني قضائي لهذه الحالة، وعلى استعداد لاجراء فحص (DNA) للكلية المحفوظة وللمريض".
من جهته تحدث الدكتور بلال ترو كونه الطبيب الذي اجرى العملية للمريض، مشيرا الى انه "تم استئصال الكلية، لأن وضعها كان سيئا وتشكل خطرا على حياة المريض، حيث كانت " معملة" ويوجد اهتراء في مجراها واستحالة من نزع الميل دون نزع الكلية ومجراها"، لافتا الى "اننا قمنا بالشيئ المطلوب وانقذنا حياة المريض، لأن حياة المريض أهم شيئ"، ومؤكدا "وجود تفويض لدينا من المريض للقيام بهذا العمل الجراحي اذا استدعى الامر، وقد وضعناه في كل التفاصيل، ومازال بحوزتنا نتيجة الزرع"، ومشيرا الى "ان أي جهة رسمية يمكنها الحصول على نسخة من التقرير واجراء التحقيق اللازم".