اعلن وزير الصناعة حسين الحاج حسن في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية ان "للشغور الرئاسي تداعياته السلبية على مجمل الوضع العام بالتأكيد، وهو يؤثر على التشريع في البرلمان لان ثمة قوى تعمل على تعطيل التشريع، بعضها لأسباب تتّصل بالانتخابات الرئاسية وبعضها الآخر لأسباب اخرى، اضافة الى انه نتيجة تضارب مصالح بعض القوى يجري تعطيل بعض أعمال مجلس الوزراء".
وقال ان "لم يتمّ انتخاب رئيس جديد، لان الفريق الآخر المتمثل بـقوى 14 آذار في شكل رئيسي مارس لعبة الوعود والتنصّل منها في الموضوع الرئاسي، في الوقت الذي كنا في غاية الوضوح منذ البداية عندما أيّدنا مرشحنا رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وما زلنا نؤيده وسنبقى نؤيده. ثمة مرشّح جدّي يحظى بأكثرية وازنة في الشارع اللبناني هو دولة ميشال عون، ونحن ماضون في ترشيحه حتى النهاية وفي تأييده، في حين ان الفريق الآخر تعاطى مع هذا الموضوع بطريقة غير مستقرة وغير متماسكة، الأمر الذي تسبب بأزمة حقيقية".
واضاف ان "عون رئيس توافقي. الرئيس التوافقي هو مَن يتوافق عليه غالبية الاطراف".