اشارت مصادر مطلعة الى أن الخلاف بين المدير العام للمغتربين هيثم جمعة ووزير الخارجية جبران باسيل "إداري وليس سياسياً، بدأ عندما أسس باسيل جمعية الطاقات الإغترابية المؤلفة من مستشاريه الذين جاؤوا معه إلى الوزارة. تقدم بطلب ترخيص لها في وزارة الداخلية. الأخيرة أحالت الطلب إلى جمعة الذي رفضه محتجاً على أنها تشكل بديلاً للمديرية".
وبحسب المصادر لصحيفة "الاخبار" تحفظ جمعة على "تولي الجمعية تنظيم المؤتمر، بينما هو من اختصاص المديرية بحسب القانون"، لكن باسيل تمسك بالجمعية متجاهلاً دور جمعة في مؤتمر العام الفائت. ما دفع بالأخير إلى مقاطعة مؤتمر هذا العام. لكن الإنتقاد الأخطر كان لـ "الصبغة المسيحية على المؤتمر الذي نظم للسنة الثانية بالتعاون مع المؤسسة المارونية للإنتشار والرابطة المارونية".
مأخذ آخر يتمثل بتركيز مقدرات الإغتراب في البترون حيث "بيت الإغتراب" ومركز الجمعية. علماً بأن المؤتمر ينظم زيارة إلى البترون للمشاركين فيه.