قال أحد المُقرّبين من وزير الخارجية جبران باسيل لصحيفة "الأخبار" إنّ "صيغة الـ32 وزيراً من دون وزير علوي، طرحها باسيل قبل أسبوع من انعقاد القمّة العربية، وقد رفضها الرئيس نبيه برّي من حينه، ولا نعلم سبب إعادة تعويمها قبل يومين". ولكن، بما أنّها لم تُثمر نتيجة، "سيلجأ التيار إلى تقديم تنازلٍ شكلي لا يؤثّر بعدد الوزراء الـ11 لتكتل لبنان القوي، مع محاولة إيجاد صيغة جواد عدره جديد".
واضافت الصحيفة ان التنازل الأكثر ترجيحاً "أن يكون الوزير الجديد من حصّة رئيس الجمهورية، ولكن يُمثّل اللقاء التشاوري حصراً".
الى ذلك فان "اللعب على الكلام" لا يعني لأعضاء اللقاء التشاوري، "فلا يهمّ من حصّة مَن نتمثل، لأنّ الأساس أنّ الوزير المُختار سيكون ممثلاً للقاء التشاوري، ولا يحضر سوى اجتماعاته". وحتى الساعة، اكدت مصادر اللقاء التشاوري للنواب السنة "أنّه يجب اختيار إما واحد من الأعضاء الستة، أو أحد الأسماء الثلاثة المُقترحة (طه ناجي - عثمان مجذوب - حسن مراد)".
أما بالنسبة إلى عين التينة، فتُضيف مصادرها أنّ برّي استشعر جدّية من الحريري في العمل على تشكيل الحكومة، "وقد تجلّى ذلك بإلغاء سفره إلى مؤتمر دافوس الاقتصادي. ومن المفترض أن يتمثّل اللقاء التشاوري مباشرةً أو عبر ممثّل عنه".