"عملية استخبارية" ضد حزب الله في مجلس الأمن

2019-02-13 | 03:34
"عملية استخبارية" ضد حزب الله في مجلس الأمن
ذكرت صحيفة "الاخبار" في مقال للكاتب يحي دبوق ان كيان الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تفعيل مستمر لحملاته الدعائية ضد حزب الله كي يُبقي تهديد قدرات الحزب حياً، فلا يغادر جدول الأعمال الدولي، بهدف منع تحوله إلى "ستاتيكو" ثابت ضمن المعادلات في المنطقة. في هذا السياق، وفي خدمة هذا الهدف، يواصل كيان الاحتلال حملاته في المؤسسات الدولية، وإن كان يدرك مسبقاً محدودية الأثر المباشر لهذه الحملات. من ذلك حملة أعلنها، أمس، وصفها بـ"العملية الاستخبارية"، وهي تقضي بتوجه كبار المسؤولين في جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مجلس الأمن لعرض تقارير أعدتها الاستخبارات الإسرائيلية، في سياق هدف طموح لإعلانٍ أممي، أن حزب الله "تنظيم إرهابي".
وفي السياق كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ان "العرض" يأتي نتيجة أشهر من الجهد الإسرائيلي المكثف في الأمم المتحدة، بغية إقناع مزيد من الدول، وتحديداً الدول الأعضاء في المجلس، بضرورة الإعلان رسمياً أن حزب الله "كيان إرهابي".
يكشف الإعلان العبري أن الوفد العسكري الإسرائيلي مكون من ضباط رفيعي المستوى، من الاستخبارات العسكرية (أمان) تحديداً، الذين سيعرضون على المجلس "الأنشطة الإرهابية" لحزب الله في الساحة اللبنانية، بما في ذلك، بحسب الإستخبارات الإسرائيلية، إقامة "بنية تحتية" كبيرة جداً في لبنان.
واضاف الكاتب ان "العملية" هذه، كما يقدر، لن تأتي بجديد في سياق الاتهامات الإسرائيلية لحزب الله ولبنان، لكن ما تأمله تل أبيب، وتحديداً ما يأمله صانع القرار فيها، أن يتفاعل "الاستعراض الاستخباري" الموجه ضد حزب الله، داخلياً في لبنان وخارجه، لخدمة الاستثمار الدعائي السياسي والضغط التحريضي على عدوها، وإن كان هدف إصدار القرار المنشود، كما هو معلن، خارج القدرة الفعلية على التحقق.
وتاتبعت الكاتب في مقاله انه وبعد تشكيل الحكومة اللبنانية، وفي ظل تعزز مكانة حزب الله في لبنان، لا يبدو أن تل أبيب تنوي الوقوف مكتوفة الأيدي و"التسليم" بتعاظم قدرة الحزب دون السعي الى تحريك الداخل ضده. يأتي ذلك في ظل المعطيات التحريضية التي تصدرها إسرائيل للبنانيين، والتي كان آخرها موضوع الأنفاق على الحدود مع فلسطين المحتلة التي نسبتها إلى الحزب.
إذا كانت "إسرائيل"، نتيجة لقواعد الاشتباك وترسخها منذ سنوات، تمتنع عن المباشرة العسكرية ضد حزب الله في الساحة اللبنانية خشية تداعياتها، إلا أنها تتبع الخيارات البديلة السياسية والاقتصادية والتحريضية الدعائية، بهدف شيطنته والحد من مكانته، لتشغله في الداخل اللبناني عن تعظيم قدراته الدفاعية العسكرية في وجه اعتداءاتها. ومع اتضاح إخفاق هذه البدائل، ومحدودية قدرتها على تحقيق النتائج، لا يبدو أن إسرائيل ستعود إلى الخيار الأصيل، أي الخيار العسكري، بل ستذهب إلى مزيد من الشيء نفسه، رغم إدراكها المسبق محدودية نتائجها وتقلصها.
 
"عملية استخبارية" ضد حزب الله في مجلس الأمن
اخترنا لك
وزير الخارجية التركي يتّهم إسرائيل بالسعي لفرض واقع جديد في لبنان
06:40
المشهد من طريق صيدا - صور.. لا زحمة سير (فيديو)
06:09
في حارة حريك.. تفكيك قنابل طيران غير منفجرة! بيان للجيش (صور)
05:43
قيادة الجيش: ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة من مخلفات العدوان الإسرائيلي في منطقة باريش - صور بين الساعة 12:30 والساعة 14:30
05:21
النائب سجيع عطية للجديد: أسهم الرئيس سلام "عالية" خارجياً جراء مواقفه وهي منطقية ومنسجمة مع الواقع الجديد
04:46
النائب سجيع عطية للجديد: نزع السلاح يجب أن يحصل بتسوية داخلية وموافقة الرئيس بري
04:38
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق