أحيت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قبل ظهر اليوم، الذكرى الـ 154 لتأسيسها بإحتفالات رمزية، أقيمت في ثكنات القوى السيارة، ضبية، معهد قوى الأمن الداخلي - عرمون، إميل الحلو، بعلبك، زحلة، اسكندر شلفون - حلبا، النبطية، صيدا وصور.
وألقى كلمة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص بالمناسبة أمام الضباط والعسكريين المشاركين، أكدّ فيها أنّه "إذا كانت الظروف السائدة قد أملت تأجيل تسريحي لمدة سنتين، فهذا يعني بالنسبة لي استمراري في تحمل المسؤولية إلى جانبكم، والعمل معكم، وتسخير كل ما أتاني الله من قوة وإمكانات في سبيل خدمة الوطن، وحماية مواطنيه وصون حقوقهم".
وأضاف: "أيها الأمنيون ضباطا ورتباء وأفرادا، أستغل هذه المناسبة، لأؤكد لكم من منظار الوعي لخطورة وحساسية المرحلة التي نمر بها، وحجم المسؤوليات الجسام التي تقع على عاتقنا كقوى أمن داخلي لأخاطبكم وألح عليكم موصيا إياكم بأن تتحلوا بالمسؤولية، وتترفعوا عن المهاترات التي تدور من حولكم، وانأوا بأنفسكم عن الإصطفافات الفئوية والطائفية والمذهبية الرخيصة، وتجاهلوا الإفتراءات التي تطاولكم، وتحيزوا للوطن الواحد الموحد، وابذلوا الغالي والرخيص في سبيله، وإذ دفعتنا مرارة الظروف القاهرة التي أشرنا إليها للتخلي عن أدبيات الإحتفال بالعيد هذا العام وخاصة في ظل غياب زملاء لنا اختطفوا في معرض أدائهم لواجب وطني، تمثل في حماية أهل بلدة عرسال، ومساعدة أخوان لنا من النازحين السوريين الذين لجأوا إليها، من بين أعداد كبيرة احتضنهم لبنان ككل، ومد لهم يد العون، على الرغم من عدم قدرته على التعامل مع هذا الكم من النازحين. لضعف إمكاناته المادية واللوجستية، وكان لحادثة الإختطاف هذه انعكاسات سلبية على المخطوفين والمؤسسات التي ينتمون إليها، كما على ذويهم وأهالي عرسال والنازحين".
وتابع: "لا يسعنا في ذكرى عيد قوى الأمن الداخلي، الا أن نستذكر شهداءنا الأبرار الذين لم يبخلوا على الوطن بدمائهم، ولهم نقول: نعاهدكم وأنتم الخالدون في عليائكم أننا على العهد باقون، ولن نخلي الساحات للمخلين بالأمن أو الخارجين على القانون، من عصابات أو مجرمين، ممن يمتهنون الإرهاب أو تجارة المخدرات أو أعمال القتل والسلب والسرقة وغيرها من ضروب الإجرام، وأننا مستمرون في قهر الظلم وردع الظالمين وإحقاق الحق مهما غلت التضحيات".