وقالت المصادر لصحيفة "
السفير" ان رئيس الديوان الملكي السعودي السابق خالد التويجري موضوع حاليا في ما يشبه الإقامة الجبرية وممنوع من السفر من السعودية، وهو يغادر منزله صباحاً ويدخل الديوان من باب خلفي حيث يتولى يومياً عدد من موظفي الديوان استجوابه، بإشراف ولي العهد الثاني
وزير الدفاع محمد بن سلمان.
وأشارت المصادر الى أن الاستجواب يشمل كل موازنات ومصاريف الديوان في السنوات
الأخيرة، داخلياً وخارجياً بما فيها صفقة المليارات الثلاثة ومن هي الجهات التي استفادت لبنانيا وفرنسيا من العمولات.
وتابعت الصحيفة انه على ايقاع هذا التطور السعودي وغيره من التطورات، يحاول
الرئيس سعد الحريري تعزيز حيثيته السعودية بطريقة مختلفة نتيجة سياسة الأبواب الموصدة التي تواجهه هناك، خصوصا من جانب ولي العهد الأول الأمير محمد بن نايف. لذلك، قرر أن يستعير شيئا من "أدوار" والده الرئيس
رفيق الحريري، عبر استخدامه، ما يسميه القريبون منه، "نفوذه الروسي" ضارباً عصفورين بحجر واحد: زيادة رصيديه السعودي والروسي في آن معا.