تسود الحدود الجنوبية الفاصلة ببن لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة حال من الهدوء الحذر والترقب في اعقاب اغتيال قائد فيلق
القدس الإيراني الجنرال
قاسم سليماني بعد خروجه من مطار العراق الدولي بقصف جوي اميركي. حيث لوحظ تكثيف
القوات الدولية العاملة في الجنوب بالتنسيق مع الجيش دورياتها على طول الخط الازرق الممتد من مدخل العديسة الشرقي في قضاء مرجعيون نزولا بمحاذاة الحدود لجدار فاطمة وسهل مرجعيون قبالة مستعمرة المطلة الحدودية وتلة الحمامص وصولا الى الوزاني، في وقت رابطت قوة مؤللة من
الوحدة الدولية عند محلة البانوراما لمراقبة الخط الازرق وعند مفترقات الطرق المواجهة للحدود الفاصلة، بحسب مراسل الجديد في المنطقة جورج عشي.
وفي الجانب المحتل لوحظ استنفار غير مرئي وتحركات مؤللة للعدو الاسرائيلي على طول الخط الحدودي لمستعمرة المطلة ومراقبة من خلال الكاميرات المنتشرة على الجدار الفاصل وفي المواقع العسكرية المشرفة على الجانب اللبناني.
الى ذلك، اعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحسب وسائل الاعلام العدو، منطقة
جبل الشيخ على الحدود مع سوريا منطقة مغلقة تحسبا لرد إيراني، وذلك بعد ساعات قليلة من اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد
الشعبي العراقي
أبو مهدي المهندس، في غارة أميركية نُفّذت بطائرة مسيرة.
وطلبت الجهات المختصة الإسرائيلية، من الجمهور عدم التوجه إلى منطقة جبل الشيخ، في خطوة احترازية لأي رد قد يتعرض له الاحتلال الإسرائيلي بعد عملية الاغتيال، التي أعلنت الولايات المتحدة رسميا مسؤوليتها عن تنفيذها.
من جهتها، أفادت صحيفة "
الخليج أونلاين" أنّ الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب على الحدود الجنوبية، مشيرةً إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو قطع زيارته إلى اليونان بعد اغتيال سليماني.