افرج اول من امس عن الطفل
ريكاردو جعارة بعد ثلاثة ايام على اختطافه من امام
منزل العائلة في عمشيت.
وفي السياق قالت مصادر أمنيّة أن الطفل جعارة نُقل إلى منطقة
وادي خالد منذ
اليوم الأوّل لاختطافه، فيما علمت القوى الأمنيّة بمكان تواجد الخاطفين منذ
يوم الأحد، وانتظرت الفرصة المؤاتية للانطلاق بعمليّة الإفراج عن الطفل كي لا يتعرّض لأي أذى، خصوصاً أن الخاطفين منظّمين ويشكّلون شبكة فيما بينهم.
ولفتت صحيفة "النهار" الى ان الخاطفون تواجدوا خلال الأيّام الماضية داخل الأراضي اللبنانيّة، وتحديداً في منطقة وادي
خالد الحدوديّة شمالي
لبنان وكانوا يتواصلون مع أهل ريكاردو عبر رقم سوري وآخر لبناني.
واضافت الصحيفة ان
شعبة المعلومات اعتمدت السريّة في عملها، محاولة تحييد الإعلام والعائلة عن أي معلومة ممكن أن تفشل العمليّة، فيما بقي
عماد والد ريكاردو على تواصل وتنسيق معهم.
وذكر مصدر امني ان الوالد توجه اول من امس مع عناصر من شعبة المعلومات إلى وادي خالد لتنفيذ المناورة التي لم تكن سهلة، فسلّم مبلغاً لم تتجاوز قيمته الخمسين ألف
دولار أميركي إلى شخص على درّاجة ناريّة، في وقت تُرك الصبي في منطقة نائية يمشي وحيداً مسافة طويلة وصولاً إلى القوى الأمنيّة.
الى ذلك أكدت المصادر الامنية ان هويات الخاطفين تحدّدت ويُجرى ملاحقتهم لتوقيفهم ومنع فرارهم من لبنان.