أشار وزير الإعلام رمزي جريج إلى أن "حزب الله" وإيران صرّحا أن الاتفاق محصور بالنووي وملحقاته، لكنني أتوقع أن يؤثر سلباً في الملفات الشرق أوسطية، لأن الحوار الإيراني- الأميركي مفتاح لحل ملفات المنطقة المشتعلة في العراق وسوريا واليمن"، معتبراً أن "الملف اللبناني ليس صعباً مثل بقية الملفات، وخصوصاً أن الدول الكبرى تضع في سلّم أولوياتها استقرار لبنان وأمنه، لذلك لن تتجرأ إيران على هزّ الساحة اللبنانية".
ويرى جريج لـ"الجمهورية" أن "الاتفاق سيُسهّل انتخاب رئيس للجمهورية، لأن الحزب يجاري العماد ميشال عون في طموحه الرئاسي، وعندما تحلّ الخلافات الكبرى سيسير الحزب في التسوية"، مستبعداً أن يطلق الاتفاق يد إيران في المنطقة "لأنّ لأميركا حلفاء في الخليج ودول الشرق لن تتخلى عنهم".