ذكرت صحيفة "الاخبار" انه اضيف امس الى الأزمات التي صارت ملازمة ليوميات اللبنانيين، الخشية من إضراب قد ينفّذه أصحاب محطات المحروقات اعتراضاً على الخسائر التي تواجه القطاع. وقال نقيب أصحاب المحطات سامي البراكس للصحيفة إن الدولة "مطالبة بالوقوف في وجه شركات النفط التي تُحقق أرباحاً طائلة من تجارة الدولار". وإذ رفض البراكس الإشارة إلى الإضراب، قال إن "مشكلتنا ليست مع الناس، بل مع شركات النفط التي تبيع المازوت في السوق السوداء، ومع الدولة التي لا تضع حداً لمخالفات هذه الشركات". وأضاف: "القصة ليست قصة إضراب، والوضع لم يعد يُحتمل، وإذا أكملت الأمور على المنوال نفسه فلن نكون قادرين على الاستمرار"، مشيراً إلى أن النقابة "ستطرح كل الوقائع أمام الرأي العام، فبين دفع ١٥ في المئة من ثمن المحروقات بالدولار وبين الاضطرار إلى شراء المازوت من السوق السوداء نظراً إلى عدم التزام الشركات بالسعر الرسمي، صارت الخسائر أكبر من أن تحتمل". من جهته، أكد غجر لـ"الأخبار" تفهمه لمطالب المحطات، إلا أنه أشار إلى أنه فوجئ بالإعلان عن الإضراب، لأن الوفد الذي التقاه وعد بأن يقدم دراسة تبين الخسائر التي يتعرض لها القطاع. وأكد غجر أنه لا يمكنه أن يعدّل في السعر إلا وفقاً للآلية التي اتفق عليها مع النقابة منذ نحو شهرين، والتي تراعي ارتفاع سعر الدولار. وقال: "إذا أرادوا الإضراب فهذا قرارهم"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مشكلة هؤلاء "ليست مع وزارة الطاقة بل مع الشركات، وإن كانت الأخيرة لا تلتزم بالأسعار الرسمية، فعلى وزارة الاقتصاد أن تلاحقها". ولفت الى أن "المشكلة الفعلية للمحطات برزت مع إقرار التعبئة العامة التي أدت إلى انخفاض مبيعاتها بنسبة 70 في المئة في بعض المناطق".
كتب رئيس الحكومة نواف سلام في منشور عبر منصة "إكس": نحو عدالة إصلاحية لا انتقامية، مبارك إقرار إلغاء عقوبة الإعدام بالأمس وعقبال إقرار قانون العفو العام اليوم.
قال وزير الإعلام بول مرقص: "قانون الإعلام الجديد مدماك أساسي في تطوير القطاع الإعلامي، وقد انتظرناه لسنوات طويلة، إلا أن إقراره يبقى إنجازاً منقوصاً في ظل تعديلات ضرورية يجب استكمالها"،
استقبل الرئيس جوزاف عون رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L الجنرال جوزف كليرفيلد في حضور السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى وعدد من معاوني الجنرال كليرفيلد.