نقلت مصادر بارزة في 8 آذار عن
رئيس مجلس النواب نبيه بري ان "الاولوية الآن هي لبقاء البلد «شغالا» بمؤسستيه التشريعية والتنفيذية فلا استحقاقات داهمة لا انتخابية ولا تعيينات"، مشيرةً الى ان الرئيس بري مصر على ان "ملف قيادة الجيش ليس مطروحاً او وارداً قبل انتهاء ولاية العماد جان قهوجي الممددة في ايلول المقبل".
ولفتت المصادر لـ"
الديار" الى ان "فكرة الدعوة الى حوار اسلامي- مسيحي يكون طرفيه
التيار الوطني الحر وتيار
المستقبل برعاية بري ومواكب للحوار الاسلامي- الاسلامي بين
حزب الله والمستقبل امر ليس مستبعداً في ذهن بري او تفكيره وهو في صدد التحضير له بعد إجرائه سلسلة من الاتصالات، وتفيد المعلومات ان اتصالات هاتفية حصلت على هامش المعايدة بعيد الفطر بين الرئيس بري واقطاب 8 آذار وعلى رأسهم امين عام حزب
الله السيد حسن نصرالله كما تلقى الرئيس بري عدة اتصالات للتهنئة من عدة اطراف في 8 و14 آذار وتطرقت الى الازمة الحكومية والتشريعية وتمهد لإطلاق حركة مشاورات
جديدة وقد تتوج بحوار بين
التيار الوطني والمستقبل وصولاً الى إعادة إحياء طاولة الحوار الوطني الموسع التي كان الرئيس بري عراب انطلاقها قبل عدوان تموز من العام 2006".
وكشفت المصادر عن "وجود مساع حثييثة يقودها "حزب" الله على خطين الاول خط الرابية- السراي الحكومي والثاني الرابية- عين التينة وعلى مستوى الخط الثاني نجح النائب
محمد رعد حتى الساعة في تدوير الزوايا لتأمين دعوة المجلس النيابي الى التشريع بعد توفّر غالبية مريحة في
مجلس الوزراء لتوقيع مرسوم الدعوة الاستثنائية للمجلس".
وقالت المصادر لـ"الديار" إن "موافقة
التيار الوطني الحر على توقيع مرسوم الدعوة الحكومي مرتبط بتحديد جدول اعمال الجلسة والبنود التي ستتضمنها وهل هي تقع ضمن التشريع الضروري والاستثنائي ام انها بنود عادية يمكن لها ان تنتظر؟، مؤكدةً "وجود بوادر ايجابية من دون ان تجزم بموعد قريب لاعلان التسوية النيابية المنتظرة"، كاشفة على خط ترتيب العلاقة".
هذا ونفت المصادر ما تردد عن "تحضير للقاء اقطاب رباعي او خماسي لقوى 8 آذار".