ذكرت مصادر أنه "لمّا كانت قضيّة خلافية جديدة اُضيفت الى سجل الملفات التي تواجهها الحكومة السلامية، الا وهي قضيّة النفايات التي بدأت تتراكم جبالاً وسط شوارع المناطق اللبنانية، بعد امتناع شركة سوكلين عن جمعها قبل تأمين مطامر بديلة عن مطمر الناعمة المعطّل بقوة الشارع والمعتصمين، فمن المتوقّع ان تصل روائح النفايات الى قاعة الجلسة الحكومية الخميس، وسط تضارب في المعلومات حول ما اذا كان بند النفايات سيتقدّم على بند الآلية".
وتُجمع المعلومات لصحيفة "النهار" الكويتية على أن بعض الوزراء يضغطون باتجاه طرح هذه القضيّة على رأس جدول اعمال الجلسة المقبلة، في محاولة لاحراج العماد ميشال عون وتصويره بقالب المعطّل الاول لشأن بيئي حياتي يهمّ اللبنانيين الف مرة اكثر من مسألة الآلية أو الرئاسة أو قيادة الجيش أو سواها من المطالب المسيحية التي يرفع عون لواءها بشراسة، في السياسة كما في الشارع مؤخراً.