اعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب
سامي الجميل أن "اي مسؤول
اليوم يجب ان يكون هدفه الاول معالجة الازمة التاريخية التي يقع فيها المواطن اللبناني"، مشيراً الى ان الشعب اللبناني لم يمر بظرف كالظرف الحالي منذ المجاعة حتى اليوم.
وقال: " البطالة ترتفع واكثرية
الشباب باتوا دون عمل والخرّيجون لا يجدون اي عمل كما ان الشباب غير قادرين على الزواج"، مضيفاً: " لا مازوت في الاسواق فضلا عن ان مسألة الصرافين باتت خارج اي منطق، والسؤال: لماذا لا تتحمّل الدولة مسؤوليتها وتنظم عملية التحويلات والسحب بشكل رسمي؟ لماذا كل هذه الفوضى؟".
واذ لفت الجميل الى ان "السلطة لا تقدّم اي اجوبة وجوابها الوحيد "عليكم ان تجوعوا وتموتوا وتتوجعوا بصمت " هذا جواب من الدولة البوليسية"، اعتبر ان "وزارتي الدفاع والداخلية او العدل تجنّدت لوضع بوليس على الشعب الموجوع والجواب على الوجع بات من خلال اسكات المواطن".
وقال: " الحلول التي نقترحها لم تأخذ بها السلطة والحل الوحيد بات بصندوق النقد الذي ذهبت اليه السلطة بثلاثة ارقام وهي جرصة للبنان ولا اعرف ما اذا كان صندوق النقد يأخذنا على محمل الجد".
وفي هذا السياق: " الشعب الذي توحّد بتظاهراته خلق سلامًا اهليًا والاحداث التي حصلت مفتعلة من قبل المنظومة الموجودة لتخويف الناس ودعوتهم الى العودة الى مربعه الامني والقوقعة".
وتطرق الجميل الى موضوع الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالقول: "عنوان الحوار في غير مكانه وندعو الرئيس عون إلى ان يدعو الى حوار حول المسائل التي تنقذ الواقع الذي نتخبط فيه"، مضيفاً: " حوار لوضع خطة انقاذية اقتصادية تجيب عن مشاكل الناس وليس كالخطة التي يدور حولها صراع بين اهل السلطة".
واضاف: " نتمنى على الرئيس عون ان يضع الامور الاساسية على الطاولة ونحن اهل الحوار ومن دعاته ونحن من طالبي السلام وان يكون البلد حضاريا وان تلتقي الناس مع بعضها البعض ولا يمكن الا ان نضع المشاكل الحقيقية على الطاولة لا اسكات الشعب او تخديره او ان ننسيه واقعه المرّ".
وأشار إلى أن "الدعوة الى اللقاء الحواري اتت بعد اقفال كل الابواب والمطالبة بالذهاب شرقا نحو ايران وسوريا"، وقال: "الحلول التي نقترحها لم تأخذ بها السلطة والحل الوحيد بات بصندوق النقد الذي ذهبت اليه السلطة بثلاثة ارقام وهي جرصة للبنان ولا اعرف ما اذا كان صندوق النقد يأخذنا على محمل الجد".
وأردف الجميّل أن "القطاع الخاص يتحمّل مسؤولية فشل الدولة وسياسة بعض الفرقاء والدولة تحاول ضبط سعر الصرف عبر البوليس".
وتطرق الجميل الى موضوع ضبط الحدود فقال: "من يمنع ضبط الحدود
الدولة اللبنانية بأوامر من
حزب الله والجيش يعلم بكل المعابر لكن الدولة تأمر الجيش بعدم اقفالها بطلب من حزب
الله".