لفت رئيس حزب "القوّات اللبنانية" سمير جعجع الى أن "بين "حابل" النفايات و"نابل" الاستحقاقات، وأوّلها جلسة الحكومة الثلاثاء المقبل، بقيت البلاد تنوء تحت رحمة الأزمات المفتوحة من الشغور الرئاسي إلى التعطيل الحكومي مروراً بالشلل التشريعي، من دون ظهور بصيص أمل داخلي أو خارجي يمكن أن ترسمه نتائج الاتفاق النووي بين الدول الست وإيران"، مستبعدًا "بروز انفراجات في المنطقة من بينها انتخاب رئيس للجمهورية"، مؤكداً لـ"المستقبل" أنّ إيران وراء انسداد الأفق الرئاسي، وأنّ الحلّ يكمن بالتمسّك بالدستور وباتفاق الطائف الذي "أيّدناه كاتفاق ضرورة والآن نتمسّك به عن قناعة".
وفي معرض تقويمه للسجال الدائر حول آلية عمل الحكومة، أسف جعجع عبر "المستقبل" لتحوّل الاهتمام إلى كيفية "مأسسة الفراغ في الموقع الرئاسي الأوّل بدلاً من انتخاب رئيس". فيما استثنى من الأزمات المعقّدة الوضع الأمني الداخلي، مبدياً ارتياحه للاستقرار "الذي ينعم به اللبنانيون والذي يمثّل درّة وسط الحرائق التي تعصف بالمنطقة"، مؤكداً أنّ كل الفصائل الإرهابية على الحدود "لو اجتمعت فهي لن تستطيع إحداث أي خرق ضدّ الجيش الذي يحصّن الجبهة بصورة محكمة".