لجنة كفرحزير دعت الى محاكمة مافيا الترابة: انبعاثات البتروكوك سبب مجازر تساوي مئات اضعاف دمار المرفأ...

2020-08-17 | 05:08
لجنة كفرحزير دعت الى محاكمة مافيا الترابة: انبعاثات البتروكوك سبب مجازر تساوي مئات اضعاف دمار المرفأ...
دعت لجنة كفرحزير في بيان لها  الى "محاكمة اصحاب شركات الاسمنت الذين ارتكبوا المجازر الصحية والبيئية الرهيبة، وقتلوا واصابوا الالاف من ابناء الكورة والشمال باوبئة صناعتهم الخطيرة، اي عشرات اضعاف انفجار المرفأ المشؤوم واقتلعوا جبال الكورة، وابادوا سهل زيتونها وقضوا على ملايين اشجارها وعلى معظم زراعتها، اي سببوا دمارا شاملا يساوي مئات اضعاف الدمار الذي سببه الانفجار، دفنوا النفايات الصناعية السامة فوق مياهنا الجوفية وخزنوا واحرقوا ملايين اطنان الفحم البترولي البتروكوك المرتفع الكبريت والزيت المحروق فوق هذه المياه وبين البيوت والقرى، ما يوصف بأكبر مجزرة ابادة جماعية عرفها التاريخ سقط بسببها وأصيب بمختلف انواع السرطان وامراض القلب والامراض التنفسية اعداد لا تحصى من سكان القرى المجاورة".
واضاف البيان:"وبعد كل ذلك يستغل مجرمو مافيا الترابة دماء الشهداء والام الجرحى الذين سقطوا في كارثة انفجار مرفأ بيروت لرفع سعر طن الاسمنت الى حوالى مليون ونصف المليون ليرة، بحجة الحاجة لاعادة اعمار ما تهدم، وبحجة ان لا مواد اولية لديها مع العلم ان شركة الترابة الوطنية وحدها تخزن كميات كبيرة من الكلينكر كافية لمدة طويلة، في حين ان هولسيم يمكنه استقدام الكلينكر من احد فروعها في الدول المجاورة اعادة عمل المقالع الممنوعة المختلفة".
وتابع البيان:"ان الحل الوحيد هو استيراد الكلينكر والاسمنت معفى من اية رسوم في هذا الظرف الطاريء وتحويل اصحاب شركات اسمنت الموت الى القضاء والقاء القبض عليهم، بموجب قانون البيئة اللبناني وبموجب قانون حماية المستهلك الذي يرد فيه في لبنان والدول العربية انه يحظر على المزود زيادة الاسعار عند ظهور اوبئة او جانحة او ظروف استثنائية تحت طائلة اقفال وتغريم المؤسسة المخالفة وسجن اصحابها، وهنالك امثلة في عدد من الدول العربية لمنع احتكار الاسمنت فلماذا يبقى لبنان وكرا لهذه المافيا المحتكرة المدمرة المجرمة".
واشار البيان انه "من جهة اخرى توضح لجنة كفرحزير البيئية بخصوص ما نشر في موقع ليبانون ديبايت وعنوانه، ان دميانوس قطار يساهم بابقاء المتضررين في الشارع، الحقيقة هي ان مافيا الاسمنت هي التي تساهم وتتعمد ابقاء المتضررين في الشارع وليس الوزير قطار الذي اجتمعنا به لعدة مرات، واوضحنا له كامل الحقائق ومنها ان الاردن قد منع استخدام الفحم البترولي منذالعام2005 بينما مصانع الاسمنت لا زالت تحرق هذا الفحم ليقتل اهل الكورة، ولا ندري متى تشتعل كميات البتروكوك الكبيرة لتسجل هيروشيما جديدة".
واضاف البيان:"هذه المصانع ومقالعها موجودة خلافا للقانون فوق المياه الجوفية وقرب مدارس الاطفال وبين البيوت وفي الاراضي المصنفة سكنية، وانها دمرت وازالت جبال الكورة وقلب سهل زيتونها وقضت على اكثر من ستة ملايين من الاشجار التاريخية ودفنت داخلها النفايات السامة وارتكبت فيها جرائم بيئية خطيرة ولا يوجد سبب قانوني واحد يسمح باعادة عملها سيما وان الجيش قد انهى عملية مسح هذه المقالع واصبحت معروفة كميات الامتار المربعة والمكعبة وقيمة المبالغ التي تهربت مقالع الترابة من دفعها والتي تكفي لاعادة اعمار عشرات اضعاف ما تهدم في تفجير بيروت".
وتابع:"ندعو الاخوة في الموقع المذكور الى زيارة مقالع الدمار الشامل هذه لتكون الصورة واضحة لهم، لنسألهم بعد ذلك ماذا لو كانت هذه المقالع والمصانع بين بيوتهم وقراهم، كما ندعو الى تشكيل لجنة تقصي حقائق صحية وبيئية وقضائية تقوم بالكشف على الجرائم الصحية والبيئية التي ارتكبتها هذه الشركات ومقالعها، وتقدر كميات الكلينكر الموجودة لدى الترابة الوطنية وكميات البتروكوك الخطيرة القابلة للاشتعال في اي لحظة وقيمة اضرار المقالع وقيمة الرسوم، التي تم التهرب من دفعها وكميات الاسمنت التي سبق ان بيعت للشعب اللبناني باعلى ثمن في العالم طوال سنوات".
 
لجنة كفرحزير دعت الى محاكمة مافيا الترابة: انبعاثات البتروكوك سبب مجازر تساوي مئات اضعاف دمار المرفأ...
اخترنا لك
وثيقة وفاة السيد نصرالله (صورة)
08:37
من هم المرشحون الـ30 حتى الساعة؟
07:51
استراتيجية وطنية لذوي الاحتياجات الخاصة.. وزيرة الشؤون تكشف!
07:41
جلسة وزارية انعقدت في السراي.. التفاصيل مع مراسل الجديد
07:29
وزير الاعلام: مجلس الوزراء أقر معظم جدول الأعمال وتوقّفنا عند العرض المقدّم بشأن تحسين الإيرادات على نحو كبير ومكافحة التهرب الضريبي
07:11
بصاروخ موجّه.. غارة تستهدف أطراف النبطية الفوقا
07:10
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق