أشار عضو تكتل "
لبنان القوي" النائب جورج عطالله إلى ان "هناك مواصفات للحكومة المقبلة يجب ان تنطبق على رئيس الحكومة والوزراء والبرنامج الحكومة. موقفنا يتراوح بين المشاركة في الحكومة تحملا المسؤولية وعدم المشاركة"، وقال: "يمكننا ان نذهب إلى حكومة توافق عليها كل الأطراف من دون وجود الحريري فيها".
وأضاف عطالله في حديث إلى برنامج
الحدث على قناة الجديد: "رأينا السياسي كتكتل واطراف في لبنان،
اليوم المعني الأول بتسمية رئيس الحكومة هو الطرف السني في لبنان، وانا لا أوافق على هذا الأمر ولكن بسبب ارباكات الوضع اللبناني وتعقيداته نحن لسنا قادرين أن ندخل بهذا الأمر"، موضحاً أن "التسوية اصبحت مرادفة لصقفة مشبوهة وهذا الكلام غير صحيح. الاتفاق هو سياسي وحدث بين 4 أو 5 كتل سياسية، ومثلما يصبح في كل دول
العالم".
كما أكد أنه "نحن بقينا للحظة
الأخيرة متمسكين بالحريري لكنه هو من انقلب علينا واستقال"، موضحاً أنه "نحن و"تيار المستقبل" موافقون على ان المطلوب اليوم حكومة منتجة وحكومة ذات شخصية مختلفة. اليوم المطلوب نقاط اساسية تجيب على التحديات في البلد مع مهل لتنفيذها"، مؤكداً أن "مقاربتنا للحكومة تأتي من تلمّسنا للجدية في هذه النقطة في الاساس، وبالطبع تتكامل مع رئيس الحكومة والأشخاص فيها. بذات الوقت
التحدي الجدي من كل الأطراف السياسية بدعم الحكومة في تنفيذ هذه المشاريع".
وشدد عطالله على أن "الطائفة السنية و"تيار المستقبل" يجب ان يكون لديهم
الكلمة الأولى في طرح اسم رئيس الحكومة، وحتى اليوم نحن لم نطرح اسم شخص لأننا متمسكين بما قلته وهناك وقت بعد، وكل الكلام عن اننا سمينا علانية او ضمنا غير صحيح". وأوضح أنه "يمكننا ان نسير
باسم نواف سلام وليتفاوض حلفاؤنا هم والحريري ان كانوا مختلفين على اسم نواف سلام، لأنهم يتفاوضون معهم والزيارات المكوكية التي يقوم بها عباس ابراهيم تصب في هذا الجانب".
وأكد كذلك أنه "اذا صار الاتفاق على شخصية لا نراها مناسبة، نحن لا نشارك في الحكومة وذلك تسهيلا لا عرقلة، ونحن نمارس دورنا الطبيعي في
مجلس النواب".