قالت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام ان "تلويحه بالاستقالة ساعد في احداث صدمة ايجابية مررت الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء بهدوء"، مؤكدة ان "الرضوخ للامر الواقع التعطيلي هو اكثر ايذاء من الاستقالة".
وكشفت المصادر لـ"الديار" ان "هناك من يحاول اغراق الحكومة بالملفات المزمنة التي لن يكون من الممكن حلها او تفكيكها بسهولة كملف النفايات حيث ترقص جميع الاطراف على حافة الهاوية في ازدواجية غير معهودة في تاريخ الحياة السياسية اللبنانية فيلغي الصباح كلام الليل حتى كبرت كرة النفايات وتشعبت تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والامنية".