أكد امين سر "تكتل التغيير والإصلاح" النائب الممدد له إبراهيم كنعان أن "التيار الوطني الحرّ سيكمل المسيرة على قاعدة ان في الاتحاد قوة التي تجسد تيار القوة والشراكة".
واشار كنعان خلال تمثيله رئيس "التكتل" العماد ميشال عون في العشاء السنوي لهيئة الدكوانة في "التيار" الى "أن المرحلة التي يعيشها التيار راهنا ليست النهاية، انما البداية، لاستكمال السعي الى لبنان السيد الحر الديموقراطي".
وقال كنعان "يشرفني ان أكون معكم واحمل اليكم تحيات العماد عون، الذي هو اب عائلة التيار، وهو اليوم سعيد، بعدما حملنا معه تحديات كبيرة، وهو جنرال السيادة بجدارة، والحرية والكرامة والإصلاح والحقوق بجدارة، وقد عمل من أجل هذه المبادئ ونقلها الينا، وقد سقط معه على هذا الطريق شهداء كثر. واليوم، يجب ان تبدأ مسيرتنا نحن، وهي مسيرة الوفاء لهذا الرجل الاستثنائي. ونحن سعداء، لا بتيار قوي فقط، ولا بتيار الشراكة فقط، بل لأن التيار يستطيع أن يتجاوز كل الحسابات الشخصية والحزبية وقد اثبت انه واحد، وأن بالاتحاد قوة. الحالة العونية ستبقى وستنجح بمد الجسور مع الحالات الأخرى لتشكل معها حالة لبنانية واحدة تحمل لواء السيادة والحرية والوجود الفاعل والمميز في هذا الشرق".
وأضاف إن "تضامن الجميع الذي ظهر يعطي صورة واعدة لمستقبلنا ففي الماضي، لطالما هناك من سأل عن الضمانة لاستمرارية التيار وتشكيل قيادة تكمل وتستمر، بمعزل عن المرشحين والأشخاص وعدناكم بالصيغة الجامعة، واليوم كانت الصيغة الجامعة. وعدناكم، لا بالوفاق والكذب وتبويس اللحى، بل ان نكون واحدا ونرسي جملة تفاهمات ليستمر التيار ويكون على قدر الامال التي وضعها فيه الرئيس المؤسس العماد عون، وهذا هو التحدي الكبير وقد بدأنا به وسينطلق ويستمر من دون زواريب وانانيات، لان المسؤوليات كبيرة، وامامها تسقط كل الطموحات والاهداف الشخصية، لذلك كنا معا، وامس في الشارع كنا معا، وسنستمر معا حتى تحقيق الأهداف التي ضحينا من اجلها".
واضاف "هنئيا لكم بتياركم وهنيئا لكم بوحدتكم أيها العونيون. وما اعتقده البعض النهاية، ليس الا البداية ومسيرة استعادة الحقوق التي بدأت مع العماد عون، سنكملها، من اجل لبنان الحر، والديموقراطي، البعيد عن الفساد، وحيث الابراء مستحيلا، وحيث المحاسبة ممكنة وهي عناوين ناضلنا من اجلها، ونضيف اليها عنوانا نأمل في ان يشمل كل القوى التي تشبهنا، وهو اعلان النيات مع كل المخلصين، حتى تحقيق قانون انتخاب يرد لنا التمثيل الصحيح في المجلس النيابي، وان نأتي برئيس فعلي في سدة الرئاسة، لا بموظف معين على كرسي، وحتى نأتي بقادة اكفياء في المواقع القيادية، وهو من حقنا وحقكم".