" القوات لبسوا الزيتي"

2021-08-05 | 14:31
" القوات لبسوا الزيتي"
لم تسلم الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت من محاولة بعض الجهات استغلالها في إطار سياسي، وما لم يكن متوقعا على الخريطة الحزبية الخاصة التي يتمتع بها لبنان، أن تتحول ساحة إحياء ذكرى الشهداء إلى ساحة بلطجية واعتداء وضرب. مشهد التشبيح تصدرته القوات اللبنانية وعمد  مناصروها على افتعال إشكالات عبر الاعتداء بالضرب على مجموعات مشاركة في الذكرى.
وفي لحظة غضب استعاد مناصرو القوات  مشهد الزي العسكري ولدى مرور مسيرة  للحزب الشيوعي من السان جورج إلى الجميزة حاصر عناصر حزب القوات اللبنانية عددا من المشاركين في المسيرة وانهالوا عليهم  ضربا قرب مركزهم في الجميزة  وهذا ما حصل مع الشاب مازن أبو زيد الذي تلقى ضربا بالعصي والسكاكين على مرأى من القوى الأمنية التي لم تتدخل وعلى الأثر، أدخل أبو زيد إلى مستشفى الجعيتاوي بعدما دخلت طعنات السكين في رئته وكليته وقطع أحد شرايينه، إضافة إلى نزف داخلي وكسور في الوجه. وانتشرت أيضا فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي للأخوين جاك وجوني بركات اللذين ينتميان إلى اتحاد الشباب الديمقراطي وقد أجبرهما عناصر من القوات اللبنانية على شتم الحزب الشيوعي.
 وحمل الحزب الشيوعي حزب القوات اللبنانية المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الهمجي قائلا في بيانه إن ما حصل هو"كمين مدبر واعتداء جبان نفذته زمرة ميليشياوية من القوات اللبنانية ضد التظاهرة الشعبية وحمل الشيوعي القوى الأمنية المسؤولية لجهة عدم توفير الحماية للمتظاهرين، في الوقت الذي تقوم بحماية المنظومة السياسية الفاسدة.
في المقابل أوضح حزب القوات اللبنانية أن ما جرى هو افتعال فتنة مقصودة من أفراد الحزب الشيوعي الذين ينتمون إلى حزب حنا غريب حليف "حزب الله" ولا ينتمون إلى حزب الشهيد جورج حاوي الذي اغتيل بسبب مقاربته السيادية، وأكدت القوات اللبنانية أن المتظاهرين الشيوعيين حملوا على ظهورهم حقائب مملوءة بالحجارة والقنابل الحارقة ورشقوا بها مكتب القوات في الجميزة هاتفين صهيوني سمير جعجع صهيوني  ما أدى إلى جرح  ثلاثة من القوات الذين حاولوا إبعادهم عن المركز.
 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق