عقد تكل
بعلبك الهرمل النيابي إجتماعه الدوري ، في مكتبه في بعلبك بحضور رئيس التكتل النائب
حسين الحاج حسن والنواب علي المقداد
غازي زعيتر، ابراهيم الموسوي الوليد سكرية، ناقش المجتمعون الأوضاع الأمنية والسياسية والمالية والإقتصادية والإجتماعية، وصدر عنهم البيان التالي :
اولا : تناول التكتل بالبحث الأوضاع الكارثية التي تمر بها البلاد، لا سيما في ظل الأزمات المتلاحقة التي ترخي بظلالها على الجميع والتي بدأت تحل علينا من باب الأمن والإرهاب، وآخرها كمين خلدة الغادر، فأدان التكتل ما حصل من إراقة الدماء البريئة واعتبره جريمة نكراء موصوفة نفذتها عصابات مسلحة تعمل، غب الطلب، کمرتزقة وقطاع طرق لرفع لبنان منسوب التوتر ولإشعال نار الفتنة في لبنان، خدمة لمخططات السياسة الأميركية وأدواتها، مترافقة مع سياسة الخنق الإقتصادي والعقوبات على لبنان وشعبه، بغية إخضاع مقاومته التي ما زالت في كل يوم تفوت عليهم الفرص بحكمة قيادتها وصبرها وبصيرتها التي أكدت منذ بداية أحداث خلدة على أن يأخذ المسار القانوني مجراه .
بالإحتكام إلى القوى الأمنية والسلطة القضائية التي عليها أن تلاحق الجناة وتسوق المرتكبين إلى أشد العقاب .. وطالب التكتل
الجيش اللبناني والقوى الأمنية بضرورة التصدي بقوة لكل مسعى لإثارة الفتن بدءا بقطع الطرقات التي تأخذ بكثير من أوجهها طابعا فتنويا وصولا إلى كل الإرتكابات التي تذل الناس وتدفعهم إلى الإنفجار ...
كما تقدم التكتل بواجب العزاء لعوائل الشهداء سائلا الرحمة والرضوان اليم والصبر والسلوان لعوائلهم .
ثالثا توقف تكتل بعلبك الهرمل النيابي عند الإنحدار المريع للخدمات في قطاعات الكهرباء والمحروقات والمياه والدواء والارتفاع الجنوني بسعر صرف الدولار وإنعكاسه على سوق السلع الغذائية وغيرها ، فضلا عن غياب رقابة الوزارات المعنية وترصدها للمحتكرين الجشعين و أصحاب الوكالات الحصرية الذين يعيثون فسادا على حساب كل الموجوعين من اللبنانيين على أرض هذا
الوطن ..
فأكد التكتل أن هذه الفوضى في هذه المرافق جميعها لا تنتظم إلا بالمسارعة إلى تشكيل حكومة تلبي حاجات اللبنانيين جميعهم وتمنع الإنهيار ثم تنصرف إلى وضع الرؤى والبرامج تمهيدا لمعالجات جذرية وإصلاحات في البنى السياسية والإقتصادية والمالية والإجتماعية والإنمائية ، تضرب الفساد والمفسدين وتعطي المواطنين طمأنة لهم في حاضرهم ومستقبلهم .. إن تشكيل الحكومة هو مقدمة الإيقاف الإنهيار ومباشرة المعالجات بإعتماد الأولويات الممكنة لمواجهة حرب العقوبات الأميركية ..
رابعا : بحث التكتل الوضع الأمني في محافظة بعلبك الهرمل، فثمن ما تقوم به الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية من إجراءات اللاحقة المرتكبين، مؤكدا على ضرورة المعالجة الدائمة والشاملة ، حيث لا بد من خطة
أمنية مستدامة وإجراءات إستباقية تمنع المجرمين من العبث بأمن وأمان المواطنين في بعلبك الهرمل ..
ولفت التكتل في هذا الاطار إلى ضرورة تأمين الكهرباء والمياه إلى كل المشتركين - والعمل على وقف التعديات والسرقات على شبكة الكهرباء العامة والمياه والأبار في بعلبك واليمونة وعيون أرغش ، من قبل البعض من الخارجين على القانون .. كما وطالب تكتل بعلبك الهرمل النيابي المعنيين في الدولة ومنطقة
البقاع الشمالي ، بايجاد حل جذري لملف المولدات الذي تحكمه الفوضى وغياب الرؤية ، ولا يخضع للمعايير التي تفرضها وزارتا الطاقة والمياه والاقتصاد والتجارة ، وذلك رأفة بالعباد الذين لم يعودوا يستطيعون دفع الفاتورة الباهضة الثمن لهذه المولدات . :
خامسا دعا تكتل بعلبك الهرمل النيابي الكتل النيابية جميعها إلى المسارعة في إقرار القوانين الإصلاحية، وخصوصا قانون المنافسة، والتي تضع حدا اودلات الحصرية والمافيات وتجار الأزمات ، لافتا إلى ضرورة إقرار قانون الضم والفرز لكي يأخذ مساره الطبيعي إلى التطبيق وذلك لما فيه من خير على الجميع من قوننة وتوفير فرص عمل وزيادة في الإستثمار والعمران ولما فيه من سحة اللبنان واللبنانيين ، وخصوصا أبناء البقاع الشمالي ..
خامسا : شكر تكتل بعلبك الهرمل النيابي كل من ساهم في محاصرة وإطفاء الحرائق في قضائي الهرمل وعكار الأسبوع الماضي ، ودعا إلى إجراء تحقيق في الأسباب والمسؤوليات ، وكذلك إلى تعزيز إمكانات الأجهزة المعنية بمكافحة الحرائق بالعديد والعتاد ..