عقد رئيس المحكمة العسكرية العميد خليل إبراهيم أمس نحو تسعين جلسة توزّعت بين جرائم القتل ومحاولة القتل والإرهاب والمخدرات.
ومن بين من مثلوا امام المحكمة الموقوف نعيم عباس المتهم بالارهاب، وقد حضر بزيه الرياضي المعتاد لحضور دعويين، إحداهما تتعلق بالانتماء إلى "فتح الإسلام" والمشاركة في أحداث نهر البارد، والأخرى بجرم الانتماء إلى تنظيم مسلح يهدف إلى القيام بأعمال إرهابية وتصميم دوائر إلكترونية تُستخدم في تفجير العبوات الناسفة وإطلاق صواريخ وتزوير مستندات رسمية.
ويُحاكم في الدعوى نفسها وسام نعيم الذي تصفه الأجهزة الأمنية بـ"العقل الإلكتروني" لتنظيم "كتائب عبدالله عزام".
ولفتت صحيفة "الاخبار" الى ان عباس رد مبتسماً على رئيس المحكمة العسكرية الذي سأله عن محاميه طارق شندب، بالقول: " والله علمي علمك".
كما سأل خليل مهندس تفجيري الشارع العريض في الضاحية الجنوبية: "هل ما زلت مصرّاً على توكيلك لمحاميك رغم تغيّبه المستمر؟"، علماً بأنها ليست الجلسة الأولى التي لا يحضر فيها شندب، فردّ الأخير بالإيجاب.
ولما أبلغه العميد أنّه بذلك يظلم الموقوفين الآخرين في الدعوى، أجابه ممازحاً: "اعملن إخلاء سبيل".
وقد أرجئت جلستا المحاكمة إلى 26 شباط المقبل.