أعلن وزير الخارجية
أحمد ناصر المحمد الصباح، بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون، أنّه "حمل رسالة كويتية خليجية عربية ودولية كإجراءات وأفكار مقترحة لبناء الثقة مجدداً مع
لبنان".
وقال الصباح من قصر
بعبدا: "قدّمت بالأمس أفكاراً ومقترحات للرئيس
نجيب ميقاتي واليوم للرئيس عون وننتظر ردّاً عليها"، مضيفاً أنّه "طالبنا بألّا يكون لبنان منصة لأيّ عدوان لفظي أو فعلي، وأن يكون عنصراً متألقاً وأيقونة مميزة في المشرق
العربي، ولا توجّه للتدخّل في شؤون لبنان".
وأكد الوزير الكويتي أنّ "قرارات الشرعية الدولية ملزمة لكل دول
العالم بما فيها قرار 1559".
كما أعلن "الترحيب باللبنانيين بكافة مستوياتهم لزيارة الكويت، وزيارة وزير الخارجية اللبناني ستكون ثنائية، وهناك دعوة سابقة لميقاتي".
ووصل مساء أمس وزير الخارجية الكويتي إلى
بيروت في زيارة رسمية خليجية هي الأولى بعد توتّر علاقات لبنان مع
دول الخليج في تشرين الأول الماضي، استهلّها بلقاء رئيس الحكومة نجيب
ميقاتي ووزير الخارجية
عبدالله بو حبيب في السرايا الحكومية.