أكدت مصادر اقتصادية جنوبية أن انتخابات غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب والمقررة غدًا الأحد ستتأجل بضعة اسابيع بهدف انضاج الاتصالات التي تجري للوصول الى لائحة ائتلافية تفوز بالتزكية في الانتخابات.
وأشارت المصادر لـ"الجمهورية" الى أن جهودًا تبذل في هذا الاطار من قبل القوى السياسية المؤثرة في الجنوب وهي حركة أمل، تيار المستقبل، حزب الله والتنظيم الشعبي الناصري، والرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري. هذه القوى السياسية تدعم شخصيات اقتصادية ترشحت الى انتخابات الغرفة للولاية المقبلة لمدة 4 سنوات.
وأفادت المصادر أن عدد أعضاء اللائحة الائتلافية التي يجري العمل على انضاجها تتألف من 12 عضوا، على أن تستكمل اللائحة المنتخبة بتعيين 6 اعضاء من قبل وزارة الوصاية على الغرفة اي وزارة الاقتصاد، ويتوزعون كالاتي: 2 شيعة، 2 سنة و2 مسيحيين.
وأكدت المصادر أن الرئيس الحالي للغرفة محمد صالح مرشح لرئاسة الغرفة لولاية ثانية وهو يرأس اللائحة الائتلافية والتوافقية المزمع تشكيلها بإجماع الاطراف السياسية والاقتصادية الجنوبية والصيداوية.
تابعت: "أن الاتصالات لا تزال جارية لانجاز اللائحة التوافقية حتى اللحظات الاخيرة أي ما قبل موعد الانتخابات غدًا الاحد، واذا تعذر الوصول الى تلك اللائحة فإنه سيصار الى تأجيل الانتخابات لإتمام المساعي التوافقية والوصول الى المناخ الملائم للتوافق على انجاز اللائحة الموعودة".
واعتبرت المصادر أن التزكية شكل راق من اشكال الديمقراطية ولا غرابة في ذلك أبدًا، خصوصاً وأن المرحلة تتطلب تضافر جهود جميع الاقتصاديين في صيدا والجنوب لأن كل القطاعات الاقتصادية الجنوبية تعاني من مشاكل، وهي كانت عرضة خلال العدوان الاسرائيلي في تموز من العام 2006 للتدمير الاسرائيلي ولحقت بها أفدح الخسائر ولم تلق حتى الان اي تعويض من الدولة والحكومات المتعاقبة، بما يعني ان وحدة القطاع الاقتصادي الجنوبي تتطلب لائحة توافقية تفوز بالتزكية في انتخابات غرفة التجارة في الجنوب وتلبّي تطلعات وآمال الاقتصاديين.