أعلنت المقاومة الإسلامية في
لبنان أنه و"بعد ظهرِ
اليوم السبت في ٢/٧/٢٠٢٢ قامت مجموعة الشهيدين جميل سكاف ومهدي ياغي باطلاق ثلاثِ مسيراتٍ غير مسلحةٍ ومن أحجامٍ مختلفة باتجاه المنطقة المتنازع عليها عند حقل كاريش للقيام بمهامٍ استطلاعية.
وأكدت المقاومة في بيان لها أن "المهمة المطلوبة انجزت وكذلك وصلت
الرسالة، وما النصر الا من عند الله العزيز الجبار".
وكان جيش العدو الإسرائيلي قد زعم أن طائرات حربية وسفينة صواريخ "إسرائيلية" اعترضت 3 طائرات مسيرة اقتربت من جهة لبنان، نحو المجال الجوي فوق "المياه الاقتصادية لإسرائيل".
ونشر المتحدث باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي مقطعاً مصوراً إدعى أنه لعملية رصد المسيرات ومراقبتهاواعتراضها، مضيفاً: من التحقيق الأولي يتضح أن المسيرات المعادية "لم تشكل تهديدًا حقيقيًا" في كل مدة تحليقها وحتى اعتراضها فوق البحر الأبيض المتوسط".
من جهته زعم وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس أن "إسرائيل مستعدة للدفاع عن بنيتها التحتية ضد أي تهديد"، مدعياً أن "حزب الله يقوّض قدرة الدولة اللبنانية على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود البحرية"، ما اعتبره "أمر أساسي للاقتصاد اللبناني ومواطنيه".
وأضاف: "ستستمر إسرائيل في حماية حقوقها، وتعتبر نفسها ملزمة ولها الحق في التصرف والرد في مواجهة أي محاولة لإلحاق الأذى بها".
أما المعلق العسكري في قناة "كان" العبرية أكد أن اعتراض الجيش الإسرائيلي لثلاث طائرات مسيّرة جاء "على بعد أميال" من منصة كاريش.