عقد المجلس النيابي الجديد اليوم، أول جلسة تشريعية له وعلى جدول أعمالها نحو 40 بنداً أبرزها السرية المصرفية، وشاركت فيها السفيرة الاميركية
دوروثي شيا.
وافتتح رئيس مجلس النواب نبيه برّي الجلسة التشريعية، التي يشارك فيها حضور ديبلوسي رفيع بينهم السفيرة الأميركية دوروثي شيا، بالوقوف دقيقة صمت حداداً على النواب السابقين دكاش وبيضون وشامليان والأشقر والحركة.
وفي بداية الجلسة، تم انتخاب النواب جميل السيد، عبد الكريم كبارة، فيصل الصايغ، هاغوب بقرادونيان، جورج عطاالله، عماد الحوت وطوني فرنجية بالتزكية أعضاء المجلس الأعلى لمحكمة الرؤساء والوزراء.
ومع بدء النقاش بين النواب، ردّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي على النائب جورج عدوان قائلاً: "المجلس النيابي معوّل عليه لتخليص البلد ودونه لا خلاص له، ولا نريد التمسّك بالأصول ونترك الأصل".
وقال عضو تكتل "لبنان القوي" النائب الياس بوصعب قبيل الجلسة: "الخطّ 29 خيار ورفضت تسميته بالخط التفاوضي لأنّها تعني إسقاطه إلا أنّه ما زال خياراً من الخيارات التي يتمّ العمل عليها".
ولفت الى ان "لبنان يفاوض في ملفّ الترسيم من موقع قويّ وهذا يُعطي أملاً بأنّه يمكن أن نصل إلى حلّ".
وأكد ان هناك جوّ إيجابي في مفاوضات الترسيم ويمكن الوصول إلى حلّ والأهمّ أننا لن نتخلّى عن أيّ حق من حقوقنا ولا شراكة مع العدو الإسرائيلي.
من جهتها، قالت النائب
بولا يعقوبيان: "يُريدون هدم الأهراءات ما سيشكل كارثة بيئيّة والمنطق أن يتمّ تدعيمها من دون الإضطرار للجوء إلى قانون لجعلها معلما لا يُمَسّ به".
بدوره، قال عضو كتلة "الكتائب" النائب
الياس حنكش: "يجب أن يُقرّ القانون المعجّل المكرّر اليوم لأنّ المطلوب تدعيم الإهراءات والأهمّ أنّه ممنوع محو آثار الجريمة".