قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن "الإفراج عن الأسرى اللبنانيين جاء نتيجة ضغط أميركي، ولا سيما بعد لقاء السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث كان الحث على تقديم أي خطوة إيجابية قبل موعد المفاوضات المقبل".
أفادت صحيفة البناء، بأنه بعد إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مرتفعات علي الطاهر لم تعُد تشكل تهديداً لإسرائيل، وأن جيشه قتل أعداداً كبيرة من المسلحين، من دون أن يقول إن قواته احتلت المرتفعات أو أحكمت السيطرة الكاملة عليها، زاد إعلان الجيش الاسرائيلي الالتباس غموضاً بإعلان السيطرة العملياتية على التلة وليس احتلالها. ويفتح هذا الإعلان الباب أمام ثلاثة احتمالات.
أشارت مصادر سياسية بارزة لصحيفة الديار، الى ان "المضحك المبكي في الخطوة الاسرائيلية، ان الاعلان عن خطوة الافراج عن اللبنانيين الثلاثة ومواطنين سوريين، تزامن مع خطف ثلاثة مواطنين بالامس من بلدة حلتا – حاصبيا، حيث أقدمت على اعتقال ثلاثة من أبناء البلدة، هم قاسم عبدالعال وحاتم عبدالعال وزعل غسان عبدالعال، عقب محاصرة عدد من المنازل ومنع الأهالي من مغادرتها. وبعد تنفيذ عملية الاعتقال، انسحبت القوة الإسرائيلية بعد محاصرة منازلهم لساعات طويلة، في ظل رفع منسوب عمليات التفجير للقرى المحتلة".