ووفق الصحيفة، "الاحتمال الأول أن يكون الجيش الاسرائيلي قد سيطر على كامل التلة، لكنّه تجنب إعلان الاحتلال لأسباب سياسية وتفاوضية، وهو احتمال يضعفه أن
نتنياهو لم يتردّد، عند احتلال قلعة الشقيف في 31 أيار، في استخدام
كلمة «احتلّ»، ونشر صور جنوده وهم يرفعون
العلم الإسرائيلي وعلم لواء غولاني فوق القلعة، معلناً بقاءهم فيها، أما الثاني أن يكون جيش الاحتلال قد حقق ما وصفه حرفياً بـ«السيطرة العملياتية»، أي الإمساك بالمداخل والنقاط الحاكمة وتحقيق تقدم ناري وتدمير أجزاء من المنشآت، من دون السيطرة الكاملة على التلة ومجمعاتها الجوفية". أما الاحتمال الثالث، أن
إيران أبلغت
واشنطن عبر سلطنة
عُمان، في منتصف آب، بأنها ستردّ بقوة على أي اقتحام إسرائيلي واسع لعلي الطاهر، وأن العملية أُرجئت تحت ضغط أميركي. وعليه، قد يكون إعلان زوال التهديد صيغة للخروج من المأزق: احتواء النار، وتفادي مواجهة مع إيران، ثم إعلان انتهاء المهمة من دون اقتحام شامل".