تداول المجتمعون في الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإنعكاساتها على الواقع اللبناني والتحديات التي تواجه
لبنان في هذه المرحلة، مؤكّدين على أهمية الحوار الوطني بين جميع المكونات لإنهاء
حالة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، والعمل على إنتخاب رئيس للجمهورية يُنهي الأزمة الوطنية، ويسمح بإعادة دوران عجلة مؤسسات الدولة وإنتظام عملها.
على الصعيد الحزبي، أكّد المجتمعون على إستراتيجية العلاقة التي تجمع
حركة أمل والحزب الديمقراطي اللبناني على كل المستويات، مشدّدين على ضرورة تطوير هذه العلاقة وتمتينها.