وفي كلمة وجهها لجنبلاط، أشار أبي المنى إلى "أننا نشد على يديك ونقف معكم في ما تتحملونه من مهام وما ينتظركم من مسؤوليات جسام، نحييك ونحن نزورك
اليوم ونقول لك ولوليد بك إن المختارة مصانة والحمدلله، بما لها من تاريخ عريق وأياد بيضاء ومواقف مشرفة، وإننا معها، كما هي معنا، أمس واليوم وغدا بإذن الله، فالمختارة قلعة الجبل والوطن، وواحة العطاء والإنسانية، وميدان البطولة والعنفوان".
ولفت إلى أنّ "الجميع يعرف أن قيادة المختارة كانت دائما في خدمة الطائفة والوطن، ملتصقة بهموم الناس وقضايا المجتمع، تتجدد مع متطلبات كل مرحلة، وتتفاعل مع مقتضيات الواقع، ثابتة في دورها ورسالتها، معززة ثقة الناس بجبلهم وأرضهم ووطنهم، اذ هي الأصل ولها الكلمة الفصل، وأن حزبكم لم يكن منذ الأساس طائفيا، ولم تكن زعامتكم يوما محصورة في الجبل، بل كان وطنيا بامتياز، وكانت على امتداد
الوطن، ولكن هموم الطائفة كانت دائما في أولوياتكم وسلامة الجبل وعزته فوق كل اعتبار"، مشددًا على "أننا سننجح وسينجح الجبل بقيادتك يا
تيمور".
وقد رحب النائب جنبلاط بشيخ
العقل منوها بالدور الايجابي الذي يقوم به، كما رحب بالمشايخ والقضاة وأعضاء المجلس المذهبي، كما دعا إلى "وقف اضاعة الوقت في مسألة إنتخاب رئيس للجمهورية وتعيين حاكم جديد لمصرف
لبنان لتسيير
أمور الدولة المالية، بعيدا من المناكفات".
وقد رحب النائب جنبلاط بشيخ العقل منوها بالدور الايجابي الذي يقوم به، كما رحب بالمشايخ والقضاة وأعضاء المجلس المذهبي، شاكرا "للجهد الذي يبذلونه من اجل تعزيز الدور المؤسساتي للمجلس والحضور الوطني للطائفة على كافة المستويات وحفظ موقع ابنائها".
كما شكر "للدور الاجتماعي الذي تقوم به مشيخة العقل والمجلس المذهبي، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والقاسية على الصعد الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، التي تتطلب تضافر جهود المخلصين من كآفة النواحي"، منوها في هذا الاطار "باللقاء الاغترابي الاخير في المجلس المذهبي، لتعزيز سبل التواصل والتعاضد بين المقيم والمغترب".
وفي المجال السياسي كرر النائب جنبلاط دعوته الى "وقف اضاعة الوقت في مسألة إنتخاب رئيس للجمهورية وتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان لتسيير امور الدولة المالية، بعيدا من المناكفات".
وبعد اللقاء زار الشيخ ابي المنى مسجد الامير شكيب ارسلان مصليا بحضور عدد من المشايخ وامام المسجد
عبد الحميد بسيوني.