وخلال القداس الإلهي في ختام الأيام العالمية لشبيبة
لبنان في دير سيدة بزمار، أضاف
الراعي: "منكم يجب أن يخرج مواطنون مخلصون للبنان وحده، لإعادة الأمل لإحياء لبنان الذي ضرب سياسيوه كل مفاصل الدولة وإداراتها الرسمية، وقيادات متجردة وواعية، فأنتم الأمل في إحياء لبنان".
ورأى البطريرك الماروني أنّ "شبيبة
اليوم في مواجهة تحديات الحاضر التي تصقل شخصياتهم، فلا تتهربوا من أيّ تحدٍ في طريقكم"، متابعاً: "يسعدنا أنّ نختتم اليوم العالمي للشباب في لبنان، وهو يوم لا يمكن أن يتم نسيانه وبخاصة في هذا الوقت الذي يقيم البابا فرنسيس الاحتفال نفسه في
البرتغال بمشاركة الشبيبة الآتية من مختلف بلدان
العالم".