واضاف الحاج حسن خلال لقاء سياسي في بلدة النبي شيت شرقي بعلبك : "بالتالي، هناك صعوبة للوصول لانتخاب رئيس بدون الحوار والتفاهم، مع الفريق الاخر، وهو يرفض الحوار والتفاهم ومشاريعه فضلا عن الخطاب التقسيمي وخطاب الفدرلة والشعارات التي تناقض العيش المشترك والتصريحات المثيرة مثل لبناننا ولبنانكم، ولا نستطيع العيش معكم، وكلنا في لبنان من خمسة الى ستة ملايين نعيش على ١٠٤٥٢ كلم٢."
كما اكد الحاج حسن ان "الخطير بالمشروع هو الموقف السلبي من عناصر قوة لبنان، ولولا المقاومة لما انتصر لبنان بوجه إسرائيل وترسيم الحدود لم يكن ليتم لولا معادلة الجيش والشعب والمقاومة وكاريش وما بعد كاريش، للأسف هذا الفريق يريد أن يلغي المعادلة والضغوطات الخارجية بهذا الاتجاه، لان هناك عناصر قوة تقلق العدو الاسرائيلي، وكل الضغط على لبنان اليوم لاعادته الى معادلة ان قوته هي بضعفه، وأمام هذه المعادلات لن نفرط بعناصر قوة لبنان، أو النيل من هذه القوة، هناك شهداء للجيش اللبناني وللمقاومة سقطوا جنبا إلى جنب في جبل الرفيع عام ١٩٩٨ بينهم الشهيد جواد نصرالله وضباط من الجيش اللبناني، ولن نسمح بالتفريط بعناصر هذه القوة."
واشار الحاج حسن الى ان "النظام اللبناني ولاّد للازمات، والنظام الاقتصادي ولاّد للكوارث والفساد، أميركا أخّرت الترسيم واستخراج النفط، ومنعت وصول الهبات من إيران وروسيا والصين وما زالت تضغط على لبنان من أجل سلبه عناصر قوته، ونأمل من شركائنا بهذا الوطن ان يستفيقوا، وللأسف ان بعضهم تاريخه 17 ايار ومواقفه السلبية من المقاومة وما نأمله من شركائنا هو الحوار."
وتطرق الحاج حسن الى ملف النازحين مشيراً الى ان "هناك من نسي كيف بدأ هذا الملف، وكيف بدات الحرب على سوريا التي أفتعلها الاميركيون بأدوات أوروبية وإرهابية ونسي بعض اللبنانيين أيضا وقوفهم الى جانب الإرهابيين وسمحوا بتفريخ 8 آلاف جمعية، واليوم هناك اسباب اقتصادية للنزوح بسبب قانون قيصر، وهناك ممن تشردوا وماتوا بسبب البرد، او الألغام او في البحر بسبب قانون قيصر".
واكد الحاج حسن ان الحصار على سوريا من أجل تركيعها وفرض شروط سياسية عليها، والنزوح اليوم سببه اقتصادي وننبه من الذهاب إلى العداء مع السوريين.
وشدد الحاج حسن على ان "السوريين تحولوا الى نازحين بسبب أميركا واللبنانيين أصبحوا فقراء بسبب أميركا والاميركيون والاوروبيون أعلنوا عدم عودة النازحين طواعية، وهذا يعني ان لا عودة وبأن لبنان سيتحمل المزيد من الاعباء، وعدد كبير من اللبنانيين يخضعون للضغوط ولممارسات المفوضية العليا للاجئين، وهناك عدد كبير من المؤسسات اللبنانية طلبت الداتا ولم تحصل عليها، وطلبت عدم تسجيل النازحين وما زال التسجيل قائما وهناك 8 آلاف جمعية تقوم بالتسجيل."
والمطلوب إجراءات فعلية والخطابات وحدها لا تكفىي، والإجراءات هي السبيل الوحيد لحل هذه المسألة في ان تبدأ بالتنسيق مع الدولة السورية، وقرارات مجلس الوزراء لم تناقش، هناك من يقول ان هناك قرارات جديدة لنرى اذا كانت ستنفذ من خلال وفد وزاري لبناني يزور سوريا ويتفاض مع السوريين.