وجاء في بيان للحزب : "بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد حسين علي نور الدين "مهدي" مواليد عام 2004 من بلدة خربة سلم في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس."
واضاف في بيان آخر : "بمزيد من الفخر والإعتزاز، تزف المقاومة الإسلامية الشهيد المجاهد ناصر أحمد سعد "أبو مهدي" مواليد عام 1961 من بلدة عيتا الجبل في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس."
بعد اقرار قانون العفو العام وتخفيق العقوبات، يطرح السؤال، هل سيكون الشيخ أحمد الأسير من ضمن الذي سيفرج عنهم وفق القانون. بحسب المعطيات التي حصل عليها موقع "الجديد"، فإن نحو نصف الموقوفين الإسلاميين سيخرجون فوراً من السجون، اي ان 79 موقوفاً او محكوماً سيفرج عنهم من أصل 146، أما الأسير فلن يكون من ضمن هذه الدفعة. على يجري الافراج عن الآخرين على دفعات متتالية بعضهم خلال أشهر وبعضهم خلال سنة، وأقصى مدة تصل الى 6 سنوات، بذلك يكون جرى الافراج عن جميع الموقوفين الإسلاميين، أما بالنسبة للمدة المتوقع ان يفرج بعدها عن الشيخ أحمد الأسير فهي سنة و8 أشهر، نظراً الى ان الملف اليوم لدى محكمة التمييز، وينتظر تثبيت حكمها في الملف، وذلك بعدما جرى سابقا الحكم عليه بالإعدام قبل تمييزه.