وادى العدوان الى تدمير المبنى حيث استمرت أعمالُ رفع الانقاض طوال ساعات الليل.
ورداً على العدوان واستهداف المدنيين اعلنت المقاومةُ الإسلامية انها قصفت عند الحادية عشرة ليلاً ثُكنة (معاليه غولان) المعادية بصِليةٍ صاروخية.
غارة للاحتلال الاسرائيلي على مركز الدفاع المدني للهيئة الصحية الاسلامية في بلدة بليدا ليلاً وسقوط عدد من الشهداءhttps://t.co/rHkX7oNoVa pic.twitter.com/yawFyghKi6 — al jadeed news (@ALJADEEDNEWS) February 23, 2024
غارة للاحتلال الاسرائيلي على مركز الدفاع المدني للهيئة الصحية الاسلامية في بلدة بليدا ليلاً وسقوط عدد من الشهداءhttps://t.co/rHkX7oNoVa pic.twitter.com/yawFyghKi6
جاء في صحيفة "المدن" أن الموفد القطري لم يحمل تصوّراً محدداً أو مبادرة، لكنه طرح مجموعة من الأسئلة التي يمكن أن يُفهم منها أن قطر بصدد استمزاج الآراء لبلورة تحرّك يهدف إلى تطويق تداعيات أي تصعيد محتمل وانعكاساته على لبنان.وفي سياق الزيارة، حذّر الموفد القطري من 10 ايام بالغة الخطورة على المنطقة ولبنان. وكان مستمعاً في معظم اللقاءات، إذ استفسر عن علاقة حزب الله برئيس الجمهورية، وسأل عن موقف الحزب في حال نفّذت الولايات المتحدة ضربة جديدة ضد إيران، فتلقّى جواباً عاماً.في المقابل، عرض حزب الله مكامن الضعف في موقف السلطة التفاوضي، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها رغم كل التنازلات التي قدّمها لبنان. كما تحدّث عن الوضع الداخلي والتحديات التي يواجهها الحزب.
نشر حساب البيت الأبيض على إنستغرام منشوراً جاء فيه:"قبل 43 عاماً، هاجم إرهابيون من حزب الله ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت، وقتلوا 241 أميركياً. لن ننسى أبداً تضحياتهم".وأضاف: "الهجوم وجّهه وموّله وأمر بتنفيذه النظام الإيراني الشرير نفسه الذي يحاربه الرئيس ترامب اليوم".