السجن شهر لمطلق الصواريخ من مرجعيون

2015-11-17 | 02:26
السجن شهر لمطلق الصواريخ من مرجعيون

مثل الشيخ حسين عطوي وهوالأستاذ الجامعي والشيخ وخطيب المسجد ومدير العلاقات العامة في "المجلس العالمي للغة العربية"، امس امام المحكمة العسكرية بجرم حيازة ونقل وإطلاق الصواريخ.
وياتي ذلك بعدما اصيب في في 11 تموز العام الماضي بجروح وحروق أثناء إطلاقه صاروخاً في اتجاه كيان العدو الاسرائيلي، وقد تزامن توقيفه مع توقيف العميل السابق في ميليشيا أنطوان لحد سْمَيْر حسين أبو قيس الذي اشتُبه فيه لامتلاكه سيارة تحمل نفس مواصفات السيارة المستخدمة في العملية.
الا ان عطوي نفى امس ما نسب إليه، واستفاض في الرد على أسئلة رئيس المحكمة العميد خليل إبراهيم قائلاً: "لا أنتمي إلى الجهاد الإسلامي، لكنني عضو في الجماعة الإسلامية وقوات الفجر، وأفتخر بذلك". وتابع: "لقد استشهدت والدتي في القصف على مرجعيون وتضرّر منزلي وضيعتي، فهل يُعقل أن أُحاكم بإطلاق صواريخ على مرجعيون".
وترافع وكيل عطوي المحامي طارق شندب مستنكراً محاكمة "شخص يقاوم إسرائيل، فيما البيان الوزاري نصّ على الحق في مقاومة العدو الإسرائيلي".
 وقال: "موكلي لم يرتكب جرماً، وإن فعل فهذا حقّ يُشرّف الدولة اللبنانية برمّتها". وختم بطلب البراءة لموكله. 
وقد أصدرت المحكمة حكمها على عطوي بسجنه مدة شهر واحد.


اخترنا لكم
"خبز وملح" بين لبنان وسوريا.. المنتجات اللبنانية تعود إلى دمشق مع الانفتاح الاقتصادي
14:23
OMT: احذروا رسائل الاحتيال (صورة)
14:08
3 سيناريوهات لتلة "عليّ الطاهر".. وموقف "حزب الله" إذا اندلعت المعركة (تقرير)
13:53
مصادر رسمية للجديد: طهران أوصلت رسالة مباشرة الى المعنيين "هجوم اسرائيل على علي الطاهر يقابله دخول إيران على خط التصعيد"
13:01
مصادر دبلوماسية للجديد: رسائل وصلت تفيد بأن أي قرار إسرائيلي بالهجوم على علي الطاهر قد ينقل المواجهة إلى مستوى آخر مع استعداد إيران للدخول على خط التصعيد
13:00
معلومات الجديد: "حزب الله" أبلغ المعنيين بأنه في حال حصول الانسحاب الإسرائيلي الكامل مستعد لتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني
13:00
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق