طرحت الجريمة الغامضة التي أودت بحياة الصراف محمد سرور داخل فيلا في منطقة بيت مري فرضية تصفيته على يد المخابرات الإسرائيلية، وهو ما أشارت إليه وسائل إعلام إسرائيلية، ويتقاطع أيضًا مع ترجيحات مصادر قضائية لبنانية لهذه الفرضية.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الأجهزة اللبنانية تركز في تحقيقاتها بالجريمة على داتا الإتصالات، سواء التي تلقاها الضحية على هاتفه الخاص، أو حركة الإتصالات التي جرت في الموقع الجغرافي للمكان الذي عثر فيه على جثته.
قال الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إن موقف الحزب هو ضد اتفاق الإطار، داعياً إلى إسقاطه، ومؤكداً عدم الموافقة على المناطق التجريبية أو لجنة التحقق أو على من يشارك فيها، معتبراً أنها "خارج القانون وخارج الإجماع اللبناني".واعتبر قاسم أن اتفاق الإطار "غير شرعي وغير قانوني، ويدمر السيادة اللبنانية ولا يسترد الحقوق".وخلال كلمته في المهرجان النبوي المركزي "رسول الأحرار"، في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت، قال قاسم: "سنبقى في الميدان، ولن نقبل بهذه المشاريع التي يتحدثون عنها".